in

أسباب النحافة وعلاجها

يعاني الكثير من البالغين والأطفال من السمنة المفرطة والتي تؤثر على نشاطهم ووظائف أعضائهم وبالمقابل تعدّ النحافة مشكلة لا يقل ضررها عن ضرر السمنة وقد تكون أكثر ضرراً.

الصداع والدوخة والدوار كلها أعراض قد يعاني منها الطفل والتي تؤثر على متابعة دروسه وفروضه بالإضافة إلى عدم القدرة على القيام بالأعمال اليومية المعتادة ويكون تأثير النحافة على الفتيات أكثر مما يجعلهن قد يعانين من هالات سوداء حول أعينهن وسقوط الشعر وفقدان نضارة البشرة.

تلك النحافة لها انعكاساتها ليس فقط على المظهر ولكن على وظائف الأعضاء أيضاً حيث أن تلك الأعضاء لا تحظى بالقدر الكافي من الأوكسجين والتغذية مما يؤثر في عملياتها الأيضية الفيزيولوجية.

أسباب النحافة

قد تكون أسباب النحافة إما عضوية أو غير عضوية أو نتيجة تداخلهما معاً ونذكر منها:

  1. أسباب وراثية ترجع للجينات الموروثة في بعض الأسر أو بسبب زيادة نسبة الأيض أو حرق الغذاء أو لامتلاك عدد أقل من الخلايا الدهنية.
  2. عناد الأطفال وعدم استجابتهم بسهولة ويسر لتناول الطعام وتقليدهم للكبار أو قد تكون كمية الطعام قليلة بسبب الفقر المادي وهناك بعض الأطفال الذين يعانون من اضطرابات عامة مثل مشكلات القيء أو الإسهال أو اضطرابات النمو والصحة النفسية.
  3. عدم الوعي الكافي بأصول التغذية والسعرات الحرارية في أصناف الطعام اللازمة لمختلف الأعمار والأعمال التي يقومون بها.
  4. عدم التعويض الغذائي الكافي عن الكميات المعتادة في فترات النقاهة والتعافي من الأمراض وبعد الجراحات الكبرى.
  5. تحت وطأة هاجس السمنة يتم اتباع حمية تقلل من كمية الطعام وتناول أدوية تساعد على التقيؤ والإسهال ومن ثم عدم القدرة على استرجاع الوزن الطبيعي.
  6. فقدان الشهية بسبب الإفراط في التدخين والإسراف في تناول الشاي والقهوة مما يؤثر سلباً في امتصاص الحديد كما أن الأجواء الحارة تساعد على فقدان الشهية.
  7. اتباع أنظمة غذائية خاصة علاجاً لبعض الأمراض مثل السكري وقرحة المعدة وأمراض الأمعاء والإصابة ببعض الأورام.
  8. هناك العديد من الأمراض ترابط بفقدان مزمن للشهية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية وأمراض الدم والدرن وتليف الكبد والتهاب الكلى المزمن والشلل ولحالات التوتر العصبي أيضاً والأمراض العقلية دور كبير في إنقاص الشهية.

علاج النحافة

هناك عدة خطوات وأمور يجب الانتباه إليها لعلاج النحافة وآثارها على الجسم:

  1. يحتاج المصاب بالنحافة إلى الاستشارة الطبية للتأكد من خلوه من الأمراض العضوية والنفسية وعلاجها إن وجدت ومن ثم يأتي دور التغذية.
  2. خلق نوع من الاستقرار الذهني والبعد عن التوترات العصبية الناشئة من الإحساس بمشكلة النحافة والضغوط النفسية التي تضعف الشهية.
  3. أكل وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة.
  4. مراجعة السعرات الحرارية المناسبة لكل فرد مع مراعاة التدرج في رفعها وليس دفعة واحدة منعاً للمضاعفات.
  5. مراعاة الهرم الغذائي الذي يحدد الحصص التي يجب تناولها من خضروات وفواكه و الحليب ومشتقاته والخبز والنشويات والبروتين الحيواني والنباتي.
  6. يفضل بدء الوجبة بالطبق الرئيسي وتأجيل السلطة والفاكهة والحلوى لآخر الوجبة وإضافة المارجرين للأطعمة عند الطهي لزيادة السعرات الحرارية والإكثار من المكسرات والفواكه المجففة والجبن الأبيض واللبن.
  7. تناول فواتح الشهية باستشارة الطبيب واستعمال بعض الحبوب المقوية والفيتامينات والمعادن.
  8. العناية بالبشرة والوجه والجسم ومشكلة سقوط الشعر عبر تناول الأغذية الغنية بفيتامين ب المتوفر في الكبد والعدس والخضروات الطازجة وتناول فيتامين (أ) المتوافر في زيت كبد السمك والطماطم والبطاطس والخضراوات الورقية بشكل عام.
  9. استخدام الوصفات التي تقلل من الهالات السوداء حول العينين مثل تطبيق قطع من الخيار أو البطاطا فوق العين والهالات.
  10. ممارسة الرياضة بشكل منتظم فالرياضة تقوي العضلات وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون كما أنها تفتح الشهية وتسرع من استنفاد السعرات الحرارية الغذائية.