in , , , ,

أنواع النقود وفق مراحل التطور التاريخي

أنواع النقود

النقود

إن النقود كما نعرفها في وقتنا الحالي هي نتاج عن عمليات طويلة الأمد حدثت عبر التاريخ الطويل. وفي ال 3000 عام الأخيرة كانت النقود جزءا لا يتجزأ من التاريخ البشري ، قبل هذا الوقت كان الناس يعتمدون على المقايضة في معاملاتهم التجارية ومن أجل الحصول على ما يحتاجونه من سلع وخدمات.

تعريف المقايضة

هي عمليه يتم من خلالها تبادل السلع والخدمات بشكل مباشر بسلع وخدمات أخرى دون استخدام وسيط تبادل. ولكن بمرور الوقت تمكن الإنسان من الوصول إلى وسيط تبادل يمكن من خلاله تقدير القيمة بشكل أدق وهو النقود.

تعريف النقود

من الصعب وضع تعريف للنقود ولكن الاتجاه العام لتعريفها هو أن النقود هي كل ما يلقى قبولا عاما لدى الأفراد كمقياس للقيمة ووسيط للتبادل.

شروط النقد ” العملات “

من خلال التعريف السابق نلاحظ أن هناك شروط لاعتبار الشيء نقد أو عملة ، وهذه الشروط هي:
a- أن يتلقى قبولا عاما بين الأفراد.
b- أن يكون قابلا للقياس بسهولة ولديه قيمة بحد ذاته. ويضاف إلى ذلك:
c- أن يكون سهل الحمل ولا يتلف بسهولة.
d- أن تكون وحداته متجانسة.
e- أن يكون قابل للتجزئة.

وظائف النقود

1- وسيط للتبادل: إن أهم وظيفة من وظائف النقود هي كونها وسيط للتبادل يلقى قبولا من قبل الأفراد فلولا هذا الوسيط سنضطر للعودة إلى نظام المقايضة.
2- مقياس للقيمة: ترتبط هذه الوظيفة بالوظيفة السابقة(وسيط للتبادل) ونلاحظ أنه من الضروري استخدام النقود كمقياس للقيمة عند استخدامها كوسيط للمبادلة ولكن ليس ضروري عند استخدامها كمقياس للقيمة أن نستخدمها كوسيط للمبادلة.
3- النقود مخزن للقيمة: لكي تكون النقود وسيط للتبادل يجب عليها أن تحتفظ بقيمتها بمرور الوقت حيث يستطيع الأفراد الاحتفاظ بها لفترة من الزمن ليتم استخدامها في الوقت المناسب دون الخوف من تلفها أو فسادها وفقدانها لقيمتها مع مرور الزمن.

أنواع النقود وفق مراحل التطور التاريخي

النقود السلعية :

هي النوع الأول الذي ظهر للنقود،وكانت نتيجة للصعوبات الناجمة من عملية المقايضة،لذلك لجأ الناس إلى سلع وسيطة اتفقوا أن تنسب إليها السلع المختلفة كمقياس عام يلقى القبول من جميع الأفراد العاملين في السوق (يختلف السوق من مكان إلى آخر فسوق المصريين وسلعه الوسيطة يختلف عن سوق الهنود وسلعه الوسيطة وهكذا ) وباستخدام هذه السلع النقدية النقود السلعية تحول نظام التجارة تدريجيا من نظام قائم على المبادلة إلى نظام يستخدم النقود التي كانت ما تزال سلع ولكنها سلع قياسية. ومع الوقت أخذت المعادن النفيسة كالذهب والفضة مكان السلع الوسيطة. ويرجع السبب في اختيار المعادن النفيسة وتفضيلها عن باقي السلع للأسباب التالية:
a- الندرة، فالذهب والفضة نادران ليسا متوافران كالنحاس مثلا.
b- الصلابة وعدم قابليتها للتآكل مع مرور الزمن.
c- النقود المصنوعة منها متجانسة وقابلة للتجزئة.
d- سهلة الحمل والتخزين.

النقود الورقية :

تنقسم النقود الورقية إلى ثلاث أقسام:
a- نقود ورقية نائبة عن الذهب بنسبة 100% . أي أن الغطاء الذهبي لهذه النقود هو 100% ،هذه النقود النائبة تشبه النقود المعدنية ولكنها تمتاز عنها بأن نفقات طباعتها أقل من سك المعدن، واستخدامها يحول دون قدرة الناس على اقتطاع أجزاء من المعدن المسكوك أو تآكله. أيضا يوجد حرية كاملة لتحويل النقود النائبة إلى ذهب أو العكس.
b- نقود ورقية نائبة بنسبة ٥٠% . بعد اكتساب ثقة الجمهور المتعامل بالنقود النائبة ، وجدت السلطات النقدية أنها غير مضطرة للاحتفاظ بغطاء كامل من الذهب وبدأت النسبة تنخفض إلى أن وصلت 50%.
c- نقود ورقية إلزامية . بسبب الظروف التي أدت إلى عدم توافر الذهب بالكميات الكافية، أوقفت الدول تحويل النقود الورقية إلى ذهب وبالتالي أصبحت النقود الورقية إلزامية تكتسب قيمتها من قوة الإبراء العام الذي يعطيها إياه القانون وثقة الجمهور.

النقود المصرفية:

تتألف هذه النقود من الودائع تحت الطلب والحسابات الجارية لدى البنوك والمصارف المختلفة،ويتم تداول هذه النقود وانتقال ملكيتها بين الأشخاص عن طريق الشيكات.

النقود الائتمانية :

من أمثلتها بطاقة الائتمان بأنواعها المختلفة مثل بطاقات الصرف الآلي وغيرها.

النقود الإلكترونية :

بسبب تطور نظم المعلومات والتقنيات الرقمية ، أصبح الإنسان يستطيع عند تواجده في أي مكان الشراء من مكان آخر مهما كان بعيدا بكبسة زر واحدة.
من أنواع النقود الإلكترونية :
a- النقود الإلكترونية البرمجية.
b- البطاقات البلاستيكية الممغنطة.