in

الأسماء في اللغة العربية

إن الإسم هو ما دلّ على مدلول معين، و من علاماته:

  • يقبل ال التعريف، كان نقول : طاولة / الطاولة
  • يقبل النداء : يا سامر
  • يقبل التنوين : سامراً، سامرٌ،سامرٍ
  • يقبل حرف الجر: في البيت/ من البيت / عن البيت
  • لا يدل الإسم على الزمان بل يدل على الثبات و الديمومة.

أقسام الاسم

يوجد أقسام عديدة للأسم، و منها:

• من حيث الإعراب و البناء: له قسمان إما معرب و إما مبني،فالاسم المعرب هو الذي تتغير حركته بتغير موقعه الإعرابي فتكون الفتحة للتصب و الضمة للرفع و المسرة للجر. أما الاسم المبني فلا تتغير حركته مهما تغير موقعه الإعرابي. أمثلة على الأسماء المبنية: الأسماء الموصولة،أسماء الإشارة، أسماء الاستفهام، أسماء الشرط، و الضمائر.

• الاسم من حيث صحة الحرف الآخر و اعتلاله: فهناك أسماء تنتهي بحرف صحيح و اخرى تنتهي بحرف علة ( الألف أو الياء )، يدعى الاسم الذي ينتهي بحرف الألف بالاسم المقصور و يعرب بالحركات المقدرة على الألف يمنع ظهور الحركة التعذّر، و الاسم الذي ينتهي بياء يدعى منقوصاً و يعرب بالكسرة و الضمة المقدرتين في حالتي الحر و الرفع و يعرب بالفتحة الظاهرة في حالة النصب إذا جاء مضافا أو نكرة.

• الاسم من حيث التعريف و التنكير: الاسم النكرة هو الذي يظل على شيء بالعموم و غير محدد كقول : امرأة أو رجل أو بيت، فكلمة امرأة لا تدل على امرأة محددة، و الاسم المعرفة هو الذي يدل على شيء محدد.و الأسماء المعرفة هي:

1- الضمائر: إن كل الضمائر المتصلة و المنفصلة و المستترة هي أسماء معرفة.2- الأعلام : كأسماء الأشخاص و المدن و الدول و لفظ الجلالة ( الله ) و الكنية.3- أسماء الإشارة : هذا،هذه ، هذان، هؤلاء…4- الأسماء الموصولة : الذي ، التي، اللذان، اللتان، و نا و من الموصولتين.5- الأسماء المعرفة ب ال التعريف : كل اسم نكرة تتصل به ال التعريف يصبح معرفة.

6- الاسم المضاف إلى معرفة: إذا أضيف اسم نكرة إلى اسم معرفة يصبح النكرة معرفة كقول : كتاب رامي، فكلمة كتاب لوحدها نكرة و لكن عند إضافتها إلى رامي ( معرفة اسم علم ) أصبحت معرفة و بتنا نعرف هذا عن أي كتاب نتحدث بالتحديد.7- النكرة المقصودة بالنداء: أي عندما يتم النداء على نكرة إلا أن المنادى مقصود، كأن يقال : انتبه يا رجل، فكلمة رجل نكرة إلا أنها أصبحت معرفة لأن الرجل منادى عليه و هو مقصود.