in

صباغة وطباعة الأقمشة

تعتبر عملية الصباغة من المراحل النهائية في عملية إنتاج الأقمشة وفيما يلي سوف نبين أهم العوامل المؤثرة على الصباغة وأكثر أنواع الصبغات استخداما̋

العوامل التي تؤثر على عملية الصباغة

1 – الماء
لقد وجد انه للحصول على نتائج مرضية يجب أن يكون الماء المستخدم يسرا̋ خاليا̋ من أملاح الكالسيوم والمغنيزيوم حيث إن استخدام الماء العسر يقلل من درجة ذوبان الصبغات المباشرة فتترسب أملاح صلبة غير ذائبة ، ولإزالة عسر الماء تضاف مركبات لها قابلية تبادل الأيون مع الماء مثل كربونات الصوديوم ثم الترشيح .

2 – إذابة الصبغة
قبل إضافة الصبغة يلزم أن تذاب في كمية مناسبة من الماء في وعاء نظيف مع التسخين أو الغليان حسب درجة ذوبان الصبغة حتى يتم الحصول على محلول رائق تماما̋ وينقل هذا المحلول إلى حمام الصباغة عن طريق شاشة لضمان عدم تسرب أية حبيبات غير ذائبة إلى الحوض .

3 – القلويات
بعض الصبغات المباشرة لها حساسية ضد الأحماض وتصبغ هذه الألوان في وجود قلوي ضعيف مثل كربونات الصوديوم وتتراوح الكميات المضافة منها من حوالي حجم نصف ليتر في الألوان الفاتحة والمتوسطة ويضاف حجم ليتر في الألوان الغامقة .

4 – الأملاح
تساعد بعض الأملاح مثل ملح الطعام على سرعة انتقال الصبغة من الحوض إلى القماش لذلك يضاف الملح إلى محلول الصباغة وهو بارد قبل البدء في عملية الصباغة ،وتختلف الكميات المضافة من الملح حسب اللون المطلوب .

5 – الحرارة
يزداد انتقال اللون من المحلول إلى الألياف بزيادة الحرارة حتى درجة 85 درجة مئوية ثم تقل سرعة انتقاله حتى درجة 100 درجة مئوية ومع ذلك توجد صبغات لها قابلية شديدة للألياف السلولوزية قد تصل إلى 50 درجة مئوية .

6 – الزمن
تنتقل بعض الصبغات إلى القطن بسرعة فائقة في حين قد تنتقل بعضها نسبياً إلا أنه يجب ألا يتعدى الزمن اللازم لعملية الصباغة 45 دقيقة عند درجة حرارة مناسبة .

أنواع الأصبغة المستخدمة :

للصبغات نوعان رئيسيان هما
1-  أصباغ طبيعية : تعتبر الأصباغ الطبيعية أول ما استعمله الإنسان من صبغات ، وكانت مصادرها النباتية جذور النباتات أو بذورها
كما استخدمت بعض الحشرات كمصادر حيوانية أما المصادر المعدنية فكانت مياه الآبار الطبيعية ولكن هذه الصبغات الأخيرة كانت تسبب ضعفاً للألياف .

2- الأصباغ التركيبية : قل الإقبال على الأصباغ الطبيعية نتيجة للأبحاث  العلمية التي قام بها الكيميائي الانكليزي  بركلين الذي اكتشف طريقة لتحضير الأصباغ كيماويا̋ عن طريق الصدفة  ، وكانت أول صبغة أنتجها هي الصبغة المعروفة بالموف .

الطباعة

هي الطريقة التي يمكن بها الحصول على نماذج أو رسومات ملونة بطرق مختلفة على شتى أنواع النسيج المعروفة من قطن ، صوف ، حرير طبيعي ، كتان ……

وتعتبر الطباعة نوعا̋ من أنواع الصباغة إلا أن الاختلاف الجوهري عنها هو في أن القماش لا يتخذ لونا̋ واحدا̋ بغمره في الصبغة وإنما تتم عملية الطباعة بنقل عجائن الطباعة على سطح القماش في مواضع مختلفة يمكن تثبيتها فيما بعد بتعرضها للبخار .

طرق الطباعة

هناك الكثير من الطرق المستخدمة للطباعة منها :
1-الطباعة بالقوالب الخشبية وهي من أقدم طرق الطباعة اليدوية .
2-الطباعة بالباتيك
3-الطباعة بالاستنسل
4-الطباعة بالشاشة الحريرية
5-الطباعة بالربط
وهناك غيرها الكثير .

ولا تنتهي صناعة القماش بانتهاء الطباعة بل تبقى مراحل التجهيزات التي تنتهي بالقماش الجاهز للاستخدام .