in

نبات الريحان

الاسم العلمي للنبات: Ocimum basilicum

الوصف النباتي :

إن الريحان من النباتات التي تعيش لعام واحد لذلك فهي من النباتات الحولية، أما نظام نموها فهي تنمو بشكل عشبي، وتتبع نباتات الريحان إلى الفصيلة الشفوية. وهي تأخذ أسماء مختلفة مثل نبتة القديس يوسف أو الحوك، ولكن الاسم المتعارف عليا بشكل كبير اسم الحبق.

 تأخذ أوراق الريحان شكل أسطواني أما ألوانها فهي تتراوح ما بين الأخضرالغامق والفاتح  وتكون بأحجام مختلفة منها صغيرة و متوسطة و كبيرة، وتمتلك أوراق الريحان رائحة مميزة جداً حيث يكون لها رائحة عطرة وفواحة وجميلة جداً لذلك فإن لها استخدامات عديدة، أما أزهارها فهي صغير الحجم وألوانها بيضاء.

ويعد نبات الريحان من النباتات شديدة الاستخدام حيث يمكن أن يستخرج زيت عطري من أوراق الريحان، أو يضاف إلى الأطعمة والسلطات، ويستخدم كثيراً في إضافة نكهة مميزة للشاي، وبسبب شكله يمكن أن يستخدم في تزين الحدائق أو أمام المنازل.

المتطلبات البيئية للنبتة :

درجة الحرارة :

 تفضل نباتات الريحان درجات الحرارة المعتدلة المائلة إلى المرتفعة ولكن بشكل بسيط، حيث تعد درجات الحرارة التي تصل حتى ٢١ درجة مئوية هي الملائمة لنموه ، فهو  من النباتات التي لا تفضل درجات الحرارة المنخفضة، وتعتبر أيضاً من النباتات الحساسة جداً لخطر الصقيع لذلك يفضل قطف النباتات قبل موسم البرد.

الرطوبة :

 يعد الريحان من النباتات التي تفضل الرطوبة المعتدلة التي تتراوح ما بين (٤٠_٦٠)%، ويجب ألا تنخفض عن هذه النسبة، ففي ظروف الجفاف والحرارة المرتفعة يتم ترطيب النباتات عن طريق الرش حول النباتات المزروعة بالماء.

الضوء :

 إن الريحان من النباتات التي تحب النهار الطويل التي تتعرض فيه لأشعة الشمس بشكل كافي، حيث تحتاج إلى ما يقارب (٦_٨) ساعات من أشعة الشمس يومياً. وعندما يلاحظ أن الأوراق بدء يتغير لونها إلى البنفسجي هذا دليل على أن النباتات لا تتعرض لأشعة الشمس بشكل كافي.

التربة :

 تفضل نباتات الريحان الترب الحاوية على كمية مرتفعة من المواد المغذية والخصبة، والتي تميل إلى الترب الحامضية التي يتراوح الرقم الهيدروجيني لها ما بين (٦.٥_٧). ويجب أن تكون هذه الترب جيدة من حيث الصرف والتهوية.

طرق العناية المقدمة للنباتات المزروعة :

الزراعة :

تتكاثر نباتات الريحان بالبذور ، والموعد المناسب لزراعة البذور في فصل الربيع بعد ضمان زوال خطر الصقيع لأنه يؤثر بالنباتات المزروعة حديثاً بشكل كبير. ويجب حراثة التربة المزروع بها النبات بعد إضافة السماد العضوي لها. ويمكن أن تزرع النباتات بداخل أصيص والأهم أن يكون الأصيص يحتوي على فتحات في أسفل الأصيص لضمان تصريف الماء الزائد عن حاجة النباتات.

الري :

 يجب أن يتم ري النباتات بكمية مناسبة من الماء ولكن بشكل معتدل لأن فرط السقاية يسبب أمراض عديدة للنباتات، حيث يروى النبات بمعدل مرة واحدة في الأسبوع، فإذا لاحظت أن أوراق النبات تحولت إلى اللون الأصفر فهذا دليل على أن النبات يروى بشكل أكبر من اللازم، أما إذا تحولت إلى لون بني وذبلت هذا دليل على أن النباتات تعرضت للجفاف وقلة في الري.

 التسميد :

 لا تحتاج نباتات الريحان إلى كميات مرتفعة من الأسمدة، حيث يجب إضافة الأسمدة المعدنية مرة واحدة كل شهر وبكمية معتدلة لتلبية احتياجات النباتات المزروعة من المواد المغذية.

إدارة الأعشاب :

 عند زراعة نباتات الريحان يجب إزالة كافة الأعشاب الضارة التي تنافس النباتات المزروعة على المواد المغذية والماء الموجود في التربة، حيث يتم إزالة هذه الأعشاب إما بالتعشيب اليدوي أو بعزق النباتات.