in

المآخذ الجانبية والجبهية

المآخذ المائية الجبهية تبنى متعامدة مع جريان المياه في النهر ومن سيئاته أن الدفع المائي الستاتيكي والديناميكي كبير مما يسبب صعوبة بتأمين التوازن والاستقرار أي الحاجة لوزن منشأة كبير وبالتالي حجم كبير كما أن تجمع المواد المترسبة والمحمولة تسبب قوة دفع إضافية.

لذلك ومن أجل تجنب السلبيات السابقة يتم تصميم المآخذ المائية الجانبية رغم وجود صعوبات منها صعوبة تأمين المياه عندما يكون المنسوب في النهر منخفضاً وضرورة بنائه على الضفة المقعرة ويفضل أن تكون ضفة صخرية. يوجد نوعان من هذه المآخذ:

    1.     مآخذ على الأنهار دائمة الجريان وتقسم بدورها إلى مآخذ مائية جبهية ومآخذ مائية جانبية.

    2.     مآخذ على الأنهار موسمية الجريان.

العنصر الأساسي في المآخذ الجانبية هو حوض المأخذ حيث يتم اختيار طول الحوض ليتم ترسيب القسم الأكبر من المواد العالقة في المياه، أما عرض الحوض فيتم اختياره بحيث تكون سرعة الماء لا تتجاوز (0.05-0.1) م/ثا حتى عند سحب كميات كبيرة من المياه. عمق الماء في الحوض.

يجب أن يكون أكبر من عمق الماء في النهر حتى لا يصل العمق الأدنى إلى المواد المترسبة خلال الزمن الفاصل بين تعزيل وآخر (مرة أو مرتين في السنة)، عرض الحوض يجب أن يسمح بدخول آلة التعميق.

ولكي نحد من عومان المواد الملوثة يجب أن لا تتجاوز السرعة في المأخذ 25% من سرعة الماء في النهر أي بحدود 0.2 م/ثا. زمن مكوث الماء في الحوض خلال فترة التجميع يؤخذ بحدود (4-24) ساعة.

يكون المدخل باتجاه التيار وهو يحمي ضد الترسبات القوية حيث تحمل التيارات السفلية المواد العالقة بينما التيارات السطحية تحمل كمية كبيرة من القطع الثلجية.

أما المدخل بعكس اتجاه التيار لا يسمح بدخول القطع الثلجية ولكن يسبب حمل الترسبات والاستثمار المريح ومن المساوئ الكلفة العالية في تنفيذ كلا المأخذين باتجاه التيار وعكس التيار.

إن تجميع المياه يكون ضرورياً في عدة حالات ومنها:

    1.     إذا كان منسوب المياه في مجرى النهر منخفضاً حيث يمكن سحبها بواسطة المضخات أو توجيهها إلى الأنبوب أو القناة.

    2.     إذا كان المطلوب سحب المياه من موقع مرتفع.

    3.     إذا أردنا الحصول على غزارة كبيرة بالنسبة لجريان الماء في النهر.

في الحالتين الأولى والثانية عندما تكون كمية المياه المسحوبة من النهر غير كبيرة يستخدم عادةً منشأة مأخذ بسيطة تبنى على كتف الضفة وأسس بنائه لا تختلف عما سبق ذكره للمآخذ الشاطئية على الأنهار الجارية.

تظهر الصعوبة عندما نريد سحب كمية كبيرة من المياه من النهر أو الساقية التي تحمل كتل كبيرة من الرسوبيات القاعية، عندئذٍ تجميع المياه يسبب تخفيض سرعة التيار ويوقف تقريباً كافة المواد المترسبة في قسم المجرى، لهذه الاستخدامات في هذه الظروف تستخدم المآخذ التي يكون فيها المآخذ الجانبية والجبهية الذين يعملان بنفس الشروط وهي النقل الثابت بأنابيب سفلية، ففي المأخذ الجانبي يتوضع مدخل الأنابيب في مستوي غير مائل بشكل كبير عند الضفة أما في المأخذ الجبهي يكون المدخل موازي لمحور النهر ينظم الجريان في الأنابيب بواسطة بوابات سفلية، انقطاع جيشان الماء يسبب حدوث الترسيب قبل المأخذ.

مآخذ المياه الجوفية

تقسم مآخذ المياه الجوفية إلى:

  1. المآخذ العمودية وهي عبارة عن آبار ارتوازية وعميقة.
  2. المآخذ الأفقية وهي عبارة عن مصارف من أنابيب مثقبة مع ردم وتسمى بأنفاق تصريف.

اختيار نوع المأخذ يتبع قبل كل شيء للشروط الهيدرولوجية وإمكانية التنفيذ، ومجال استخدام مختلف أنواع المآخذ يمكن أن يحدد كما يلي:

    1.     الآبار الارتوازية

تستخدم بمجال واسع للأعماق وينصح ببنائها عندما يكون عمق الماء تحت منسوب الأرض يبلغ على الأقل 8 م وعملياً تنجز عند الأعماق الأقل تحت شرط أن تكون سماكة الطبقة الحاملة للمياه تبلغ على الأقل (4-5)م.

    2.     الآبار العميقة

    تنجز في مجال منخفض للمياه الجوفية حتى عمق 40م حيث يمكن حفر التربة.

Report

Written by Hadeel Alashkar

What do you think?

Leave a Reply