in

العملية الإدارية في المنظمة التجارية

 يقوم المدير في أي منظمة تجارية بإدارة نشاطاتها باتخاذه مجموعة من القرارات الإدارية مستخدماً عدة أساليب حيث يترتب عليه عدة مهام  بغاية الوصول إلى نتائج معينة.

مهمات العملية الإدارية

وضع الأهداف

إنّ الأهداف هي الغايات والنتائج التي ترغب المنظمة بتحقيقها وإنّ تحديد الأهداف البيعية هي أولى مهمات المدير قبل البدء بوضع خطة العمل فهي تؤثر في طبيعة الإستراتيجيات البيعية والهيكل التنظيمي للإدارة وفي رجال البيع والرقابة عليهم.

لذا ينبغي أن تحدد الأهداف بدقة ووضوح مع إمكانية تحقيقها وأن تكون قابلة للقياس الكمي وهناك عدة أساليب تساعد على وضع الأهداف ولاسيما الإدارة بالأهداف.

وضع الإستراتيجيات البيعية

الاستراتيجية وتعني إيجاد موقع تنافسي للمؤسسة ومنتجاتها وهي تتألف من بعض القرارات التي تحدد من خلالها سبل الوصول إلى أهداف المنظمة ولكي تؤدي الاستراتيجية دوراً متميزاً في بلورة نشاط المنظمة.

وتحديد طرق العمل فيها وتحديد أهدافها لابد أن تكون منبثقة عن نظرة شمولية للبيئة المحيطة من خلال دراسة الظروف البيئية وهذا ما نلاحظه في اختلاف مستوى الإنجاز بين الشركات.

اتخاذ القرارات

العملية الإدارية تقسم إلى حلقات تشكل سلسلة تتكون من تحليل الموقف والتعرف على المشكلات وطرق حلها وكذلك اتخاذ القرارات في مختلف مستويات التنظيم وهذا يتطلب وجود بدائل.

وعلى المدير أن يختار أحدها وهنا يجب استخدام الخبرة المتراكمة وخاصة إذا لم تتوفر المعلومات اللازمة وهنا يجب تحديد المشكلة وتقويمها وتحديد الأهداف ووضع الحلول واتخاذ القرار وتنفيذه ثم تقويم النتائج.

الإدارة عملية متكاملة

يقوم المدير بإدارة أنشطة المنظمة كافة من حيث التخطيط والتنظيم وتحديد المسؤوليات والحقوق وذلك بغاية تحقيق أقصى إمكانية لرفع كفاءة العمل وهذا بمجمله يشكل منظومة تقسم إلى مجموعة نظم فرعية تضمن التنسيق والتكامل فيما بينها.

ومن هذه النظم نظم فرعية للاستعلامات ونظم فرعية تؤثر في تطور العملية الإدارية من خلال تفويض السلطات قيمة المعلومات و تدريب الأفراد تقويم سمعة المدير وتطوير التنظيم.

التكتيك البيعي  

التكتيك هو فن يرتبط بالصفات الشخصية والسلوكية للمدير ليكون ناجح في مهمته الإدارية أما التكتيك البيعي في مجال التسويق يعني فن استخدام السلعة السعر التوزيع وسمعة المنظمة وقوتها الفنية في تطبيق الاستراتيجية التسويقية.

التحفيز والقيادة

إن مفهوم القيادة مرتبط بتحفيز النشاط والتحفيز هو القوة المحركة للجهود والذي يعتمد على عدة أساليب لتحقيق أفضل النتائج وان العامل الحاسم في القيادة هو إقامة الاتصالات الفعالة والقدرة على التحفيز.

حيث أنّ هدف المدير متابعة موظفيه وزرع الانتماء للمنظمة باتباعه عدة إجراءات تتمثل بنشر روح المنافسة والحفاظ على سمعة جيدة له والمنظمة وتحفيزه للموظفين من خلال قيادته الفعالة.

التدريب

ويقصد به تدريب العاملين وتحسين كفاءتهم بطريقة التعليم ورفع المؤهلات وتطوير القدرات بالإضافة إلى التحفيز وتوفير الظروف المناسبة لتنمية قدراتهم وذلك من أجل تحقيق أهداف متوافقة مع بعضها.

وإنه عند التدريب يجب التوجه إلى حاجات المتدرب وأهداف المنظمة وذلك في إعطائه خبرات في مجال السلع وتقانة البيع والسوق ومحال استخدام السلع والحصول على خبرات أولية ودورات تدريبية ورفع التأهيل.

الاتصالات والمعلومات  

لكي تحقق المنظمة الاتصالات الداخلية والخارجية ينبغي تبادل ثنائي للمعلومات والذي يتحقق لتوافر مصدر الحصول على المعلومات ونقل المعلومات وقناة تدفق للمعلومات والمستخدم.

حيث يحتاج المدير إلى نظم معلومات فرعية تستند إلى بنوك المعلومات وإنّ التقدم التقني الكبير في صناعة الحاسبات وظهور الحاسب الشخصي أدى إلى تخفيض نفقات معالجة وحفظ المعلومات.

كما وسمح بتطوير نظم المعلومات والتي من خلالها يستطيع المدير معالجة المعلومات والتقارير حول كمية المبيعات وتحديد مناطق البيع وتقويم بدائل التسعير