in ,

حب الورود عبر التاريخ

حب الورود عبر التاريخ

اقترنت صفة الجمال بالورد منذ قديم الزمن، و اتخذ الشذا من ثغر الورود منزلاً له، كانت الورود للعاشقين رمزاً و للاعتراف بالحب قرين و لزيارة المريض صديق و للزينة أفضل معين.

مَن منّا لم يبتسم عند شمّه لزهرة عطرة، أو عند تلقيه لباقة ورود هدية، لطالما ارتبط النظر إلى الورود بالبهجة و السعادة و الراحة النفسية، فيقال: امنح وردة تمنح ابتسامة.

الورود في أهم الحضارات القديمة

كان للورود تواجد واضح في أهم الحضارات القديمة، فقامت الملكة سميراميس بتزيين عاصمتها بالورود و غرست الأزهار في حدائق بابل المعلقة،وقام الناس في بلاد الرافدين برسم الورود على جدران قصورهم ومعابدهم.

أما في مصر القديمة فتم تزيين القبور و القصور و استخدم الملوك الورود في شتى مناسباتهم.

كما كان الخلفاء و الشعراء مولعين بالورود، فقال الخليفة المتوكل: أنا ملك السلاطين، و الورد ملك الرياحين، فكل منا أولى بصاحبه.

غالى المتوكل بحبه للورد فاستبدّ به و حرّمه على باقي الناس، فكان الورد لا يُرى إلا في مجلسه.

وكتأكيد على أهمية الورود ننقل ما قاله الفيلسوف الصيني كونفوشيوس الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد و ترك خلفه مكتبة خاصة تحتوي على ستمئة كتاب عن كيفية العناية بالورود حيث قال: إذا كنت تملك رغيفين، استبدل أحدهما بزهرة.

الدول التي اتخذت أنواعا من الورود رمزا لها

هناك بعض الدول التي تختار نوعا معينا من الأزهار ليكون زهرتها الوطنية، و من هذه الدول نذكر مايلي:

1- اتخذت مصر من زهرة اللوتس رمزاً لها، و تم بناء برج القاهرة على شكلها.
2- الهند أيضا اتخذت من اللوتس رمزاً لها و ذلك لأن هذه الزهرة تحافظ على نفسها في الظروف القاسية.
3- اختار الأردن زهرة السوسنة السوداء.
4- في اليابان اختيرت الساكورا ( زهور الكرز ) كزهرة وطنية، و استخدمت صورة منمنمة للأقحوان كختم رسمي للبيت الإمبراطوري الياباني.

اذا كنت انت ايضا من محبي الورد، ندعوك لزيارة صفحتنا kuwait viola لمشاهدة الأنواع المختلفة من الورود التي نستخدمها في تنسيق الباقات وفي تجهيز استندات المواليد والعرائس كما أننا نقوم بتنسيق أشكال متنوعة من الهدايا التي تناسب جميع المناسبات.