in

الطرق الاجتماعية للإدارة

الإدارة الاجتماعية وتعني قيادة العنصر البشري والعمل في إطار التدريب والتربية والتوجيه أما الطرق الاجتماعية في الإدارة فتعني مجموعة طرق التأثير على التنظيمات البشرية المستندة إلى الإنجازات العلمية لعلم الاجتماع وعلم النفس.

ويعتمد استخدام الطرق الاجتماعية في الإدارة على الأبحاث والدراسات الاجتماعية التي تساعد في عملية التخطيط لكيفية تطوير التجمعات الإنتاجية العمالية ولممارسة النشاط الإداري بنجاح في هذه التجمعات.

يجب أن تتوافر العلوم الواسعة عن الاهتمامات الاجتماعية والنفسية التي تمثل القوة الدافعة لنشاطات العاملين ودراسة هذه الاهتمامات يساهم في رفع الكفاية الإدارية للعمليات الإنتاجية مما يزيد إنتاجية العمل وحجم الإنتاج كما يؤدي إلى تخفيض معدل دوران اليد العاملة والقضاء على مظاهر التسيب.

طرق البحث الاجتماعي

هناك مجموعة من الطرق للبحث الاجتماعي تشتمل على طرق جمع  المعلومات التي تتم من خلال :

1- الملاحظة  

التي قد تكون مستمرة عندما يكون هدفها دراسة ظاهرة معينة وتحتاج إلى وقت طويل  وقد تكون اختيارية عندما يكون هدفها مسألة محدودة وقد تكون مفتوحة وشاملة من خلال الحجرة السرية للباحث الاجتماعي.

أما الملاحظة المغلقة يقوم الباحث بصورة مسبقة وبموجب برنامج عمل بتدوين ملاحظاته عن موضوع البحث وهذه الملاحظات بأنواعها تتطلب التحديد الدقيق لهدف البحث والعمل على اختيار موضوع البحث المناسب ووضع خطة للبحث وتحديد الوسائل المستخدمة. 

2- التجربة الاجتماعية

تستخدم لدراسة بعض الظواهر الاجتماعية حيث تتيح إمكانية تحديد أسباب الظواهر التي تتم ملاحظتها.

3- الاستجواب

من الطرق البسيطة للحصول على المعلومات عن أوضاع العاملين وتستخدم الاستمارات والمقابلات الشخصية والسجلات الاجتماعية.

استخدام الطرق الاجتماعية في الإدارة

التجمع العمالي هو عبارة عن مجموعة العناصر البشرية التي تجمعها وحدة الهدف والمصالح والنشاطات المشتركة في إطار مؤسسة واحدة تربطها علاقات متبادلة مرتبطة بأهداف التجمع وبتجاربه.

وهذه العلاقات القائمة يمكن أن تكون رسمية وغير رسمية فالعلاقات الرسمية هي ذلك النوع من العلاقات التي تحكمه الأنظمة والقواعد والتي تحدد مسؤوليات كل عنصر في التجمع العمالي أما العلاقات غير الرسمية فتقوم على العلاقات النفسية التي تتكون من خلال الصفات الشخصية للفرد إضافة إلى وحدة المصالح بين الأفراد.

فالتنظيم غير الرسمي هو نتيجة التنظيم الرسمي فالعلاقات بين أعضاء القسم خارج إطار العمل تكون متوازية مع العلاقات القائمة في التنظيم الرسمي

والعلاقات غير الرسمية تلبي رغبات العاملين من الناحية الشخصية إضافة للعلاقات التي تنشأ عن تنفيذ الواجبات الوظيفية لذا فهي تلعب دوراً هاماً في حياة التجمع العمالي من حيث العلاقات الاجتماعية.

التي بفضلها يتم تبادل الآراء والأفكار وهذا ما يضمن تطوير علاقات التعاون فيما بينها لخدمة أهداف المنظمة وطموحات العاملين فيها.

الحوافز

يتمثل دور الطرق الاجتماعية في الإدارة في إيجاد وسائل التأثير لرفع مستوى النشاط الاجتماعي لجميع العاملين في التنظيم الرسمي.

وأهم هذه الطرق فاعلية هو تحفيز العمل الذي يعني نظام المكافأة والعقاب وأسس الحوافز الاجتماعية هي حق المواطنة والكرامة ضمن إطار الحوافز المعنوية والتحفيز نوعان :

1- الحافز المادي : الهدف منه هو تلبية الاحتياجات البيولوجية والاجتماعية للفرد وإنّ الحافز المادي المتمثل في المكافآت والتعويضات يلعب دوراً هاماً في زيادة فاعلية النشاط الإنتاجي ويجب أن يتلاءم حجم الحافز المادي مع نتائج جهود العامل وعلاقته بالعمل وأن يكون مرتبطاً بالنتائج النهائية لنشاط المشروع.

2- الحافز المعنوي : ويكون من خلال إعلان الشكر والتقدير أو كتب التقدير والثناء أو منح الألقاب الرفيعة وبغية تحقيق أعلى كفاية ممكنة من عمليات التحفيز  فإن المدير يجب أن يطبق مجموعة مبادئ تتمثل في تحديد نظام المؤشرات التحفيزية والمكافأة أو العقوبة الفورية.