in

المتطلبات البيئية لزراعة الكزبرة

الاسم العلمي للنبات: coriandrum sativum

 الوصف النباتي :

تعد الكزبرة من النباتات كثيرة الزراعة من قبل جميع الناس حيث تكاد لا تخلو منه أي حديقة منزلية، ويعود ذلك لأن نبات الكزبرة كثير الاستخدام من قبل الناس لما يتمتع به من رائحة وطعم لذيذين حيث يستخدم في العديد من وصفات الطبخ بالإضافة إلى صنع السلطات وبعض الشطائر، وأيضاً تتمتع نباتات الكزبرة بالعديد من الصفات العلاجية الهامة.

ينتمي نبات الكزبرة إلى النباتات التي تتم كافة مراحل نموها في عام واحد فقط أي أنه نبات حولي، بالإضافة إلى كونه من النباتات العشبية التي تتبع للفصيلة الخيمية.

وإن الكزبرة من النباتات الورقية أي التي يكون الجزء المستخدم بها الأوراق، وتتشابه نباتات الكزبرة إلى حد كبير مع نباتات البقدونس حيث أنه يوجد الكثير من الأشخاص اللذين لا يميزون بينهم،  يتمتع نبات الكزبرة بأوراق شبه دائرية مع تسنين في حواف الورقة وتكون هذه الأوراق من النوع المركب ذات لون أخضر داكن، وتتميز هذه الأوراق برائحة وطعمة مميزان جداً.

تستخدم البذور في نبات الكزبرة  بإضافتها للعديد من الأطعمة وهي تكون بشكل دائري وذات لون البني المائل إلى الأصفر وتمتلك طعمة تشبه طعمة الأوراق ولكن تكون حريفة أكثر.

أما أزهار هذا النبات فتكون صغيرة الحجم ذات لون أبيض أو أرجواني.

 المتطلبات البيئية للنباتات :

درجة الحرارة :

 إن نباتات الكزبرة هي من النباتات شديدة التأقلم مع درجات الحرارة المختلفة.

 الرطوبة :

 تنتمي الكزبرة إلى النباتات التي تفضل أن تعيش في بيئة ذات رطوبة جيدة، ويجب الحرص على عدم الإفراط برطوبة النباتات لأنها تزيد من خطر إصابة النباتات المزروعة بالأمراض.

الضوء :

 بما أن الكزبرة من الخضر الورقية أي أنها تحتاج إلى أماكن تصلها أشعة الشمس بكمية مناسبة. حيث يعد الكزبرة من النباتات المحبة للضوء لذلك يفضل أن تتلقى حوالي (٤_٦) ساعات يومياً من الأشعة الشمسية. ويفضل عدم تلقي الأشعة الشمسية بشكل مباشر لكي لا تتسبب بأضرار لأوراق النبات.

 التربة :

 تتأقلم نباتات الكزبرة أينما زرعت ولكن تناسبها الترب المفككة والعميقة والحاوية على كمية مناسبة من المواد العضوية، وأن تكون هذه الترب جيدة من حيث الصرف والتهوية، وأن يكون الرقم الهيدروجيني لهذه الترب يتراوح ما بين (٦_٦.٨).

 طرق العناية بالنباتات المزروعة :

 الزراعة : 

تتكاثر نباتات الكزبرة بالبذور، ويعد الموعد المناسب لزراعة البذور هو في أشهر فصل الخريف ما بين شهر سبتمبر حتى شهر فبراير. يمكن أن تزرع البذور مباشرة في الأرض، أو أن تزرع في أصص وتوضع داخل المنزل. ويجب قبل زراعة البذور أن يتم تجهيز الأرض جيداً عن طريق إضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية ومن ثم يتم حراثة الأرض.

 الري :

 أهم رية هي التي تكون بعد عملية زراعة البذور وذلك لتأمين كمية مناسبة من الماء للبذور حتى تنتش وتعطي النباتات، ويتحكم في عملية الري الظروف الجوية المحيطة بالنباتات حيث يجب الحفاظ على الترب بدون جفاف.

التسميد :

 كما ذكرنا سابقاً يجب إضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية قبل زراعة البذور، أما بالنسبة للأسمدة الآزوتية فهي تضاف بعد إنبات النباتات بحوالي شهر وذلك لحصول النباتات على المواد العضوية الملائمة للنمو، وبما أن فترة حياة النبات قصيرة فتضاف الأسمدة له مرة واحدة فقط..

 إدارة الأعشاب :

 كثيراً ما تعاني النباتات من الأعشاب الضارة التي تنافسها على محتويات التربة من الماء والمواد المغذية، لذلك يجب السيطرة على هذه الأعشاب إما عن طريق التعشيب اليدوي لهذه الأعشاب أو عن طريق إجراء عزق للأرض المزروعة والتخلص من الأعشاب.

Written by Hya H Maklad

What do you think?

Leave a Reply