in

زراعة الخزامى

الوصف النباتي :

إن نبات الخزامى يعد من النباتات الجميلة جداً والملفتة وذلك بسبب لون أزهاره  المميز، ويعد الخزامى من النباتات المعمرة أي التي تعيش لعدة سنوات.

 وهو شجيرة حاوية على أزهار ذات لون بنفسجي جذاب جداً وتمتلك هذه الأزهار رائحة فواحة وجميلة حيث يستخرج منها عطر اللافندر المميز ، إلى جانب هذا وجد أن للخزامى الكثير من الخصائص العلاجية الطبية.

المتطلبات البيئية للنبات :

الحرارة :

 لوحظ أن نبات الخزامى يفضل المناخات الدافئة ، حيث وجد أن درجة الحرارة الملائمة لنموه هي التي تتراوح ما بين (٢٠_٣٠) مئوية أي أن تكون الحرارة مرتفعة.

 الضوء :

 يٌعد  من النباتات المحبة لأشعة الشمس فهو يفضل العيش في الأماكن التي يتلقى فيها الضوء لمدة  (٦_٨) ساعات يومياً.

 الرطوبة :

 لقد تمت الملاحظة أن نبات الخزامى لا يحب الرطوبة الزائدة في التربة أو حتى في الجو وذلك لأنها تسبب له العديد من الأمراض.

 التربة :

لهُ قدرة على التأقلم مع جميع الترب سواء كانت حامضية أو غير خصبة أو غيرها ولكن النباتات تفضل التربة الغنية بالمواد المغذية والتي تكون جيدة من حيث الصرف والتهوية.

 العناية بنبات الخزامى :

الزراعة : 

يجب أولا الحصول على النبات وهناك عدة طرق إما أن يتم شراء النبات من المشتل وثم زرعه في الحديقة الخاصة في مكان مشمس وجيد الصرف.

أو أن يتم أخذ جزء من نبات خزامى على أن يكون مزهر ثم تجذير هذا الجزء وبعد الحصول عل الجذور يزرع هذا الجزء في الحديقة الخاصة.

الموعد المناسب لزراعة الخزامى هو فصل الربيع.

الري :

 إن نبات الخزامى لا يحتاج إلى كميات كبيرة من الماء على العكس تماماً إذا كانت أمطار المنطقة المزروع بها الخزامى كافية لحاجة النبات يمكن أن يكتفى بها فقط..

أما إذا كانت المنطقة المزروع بها الخزامى تمتاز بصيف حار جداً وشتاء قليل الأمطار هنا النبات بحاجة لتقديم ريات إضافية وخاصة في فترة ما قبل الإزهار وفترة ما بعد الإزهار فيكون الري بشكل نقطي أي ري بالتنقيط على الجذر بمعدل مرة واحدة كل أسبوع.

ويجب تجنب زيادة الماء حول نبات الخزامى لأنه يسبب له العديد من الأمراض مثل التعفنات وغيرها.

التسميد :

 كما ذكرنا سابقاً أن الخزامى يستطيع النمو والإزهار حتى في الترب غير الخصبة أي أنه لا يحتاج إلى سماد إذا كان الغرض من زراعته الجمال الذي يضيفه إلى الحديقة.

أما إذا كان الغرض من زراعتها هو التسويق سواء للأزهار أو العطور هنا يجب إمداد النبات بالأسمدة حيث يمكن إضافة السماد العضوي قبل الزراعة وحرث الأرض بعد هذه الإضافة وتكرر هذه الإضافة كل ٦ سنوات.

ويمكن إضافة السماد المعدني ( الآزوت والبوتاسيوم والفوسفور) وخاصة عنصر الآزوت الذي يساعد النبات على الإزهار ولكن يجب أن يكون التسميد بشكل متوازن أي أن يضاف على أساس تحليل التربة الذي يبين هذه التربة كم تحتوي من العناصر المغذية للنبات.

التقليم :

 لقد لوحظ أن إجراء التقليم لنبات الخزامى هو أمر ضروري جداً حيث يكون الموعد الأنسب للتقليم بعد حصاد الأزهار أي في نهاية الصيف وبداية الخريف.

وبعد حصاد جميع الأزهار لم يبقى بالنبات سوى الفروع لذلك يجب تقليم كافة الفروع إلى النصف تقريباً وذلك  لضمان الحصول على نمو قوي في السنة المقبلة ، ويراعى عند القيام بعملية التقليم عدم الاقتراب من الجزء الخشبي للنبات.

السيطرة على الأعشاب الضارة :

 لوحظ أن الأعشاب الضارة تنتشر جداً في الصفوف بين النباتات وهي تنافس النبات على المواد المغذية الموجودة داخل التربة ويجب السيطرة على هذه الأعشاب وذلك باتباع عدة طرق:

  • إجراء عملية حراثة قبل زراعة الخزامى للقضاء على الأعشاب مع تكرار هذه الحراثة كل ٣ سنوات.
  • التعشيب اليدوي كلما لوحظ ظهور الأعشاب الضارة بين صفوف هذه النباتات يتم إزالتها بشكل يدوي.

جني المحصول :

 إن الجزء المطلوب حصاده في الخزامى هو أزهاره  حيث يتم جمعها في نهاية الصيف عند بدء تفتح البراعم وقبل التفتح التام للزهرة ، ويجب عند جني الأزهار أن يكون في يوم مشمس خالي من أي عواصف أو أمطار أو رياح أو درجات حرارة مرتفعة جداً لأن هذه العوامل تؤثر على صفات الزيوت والأزهار.

وعندما يكون الغرض من الحصاد هو الحصول على الزيت العطري من الأزهار يفضل الحصاد قبل  بحولي ٨ أيام من موعد الحصاد السابق.