in

زراعة الشعير

الاسم العلمي للنبات: Hordeum vulgare

الوصف النباتي:

يُعد نبات الشعيرمن النباتات التابعة لفصيلة النجيليات، وهو نبات عشبي يعيش لعام واحد فقط أي أنه نبات حولي، يمتلك شكل قريب جداً من شكل القمح، وله الكثير من الاستخدامات سوف نتطرق لها في هذا المقال.

يمتلك نبات الشعير ساق مفرغة من الداخل أي أنها جوفاء، تكون هذه الساق مقسمة إلى أكثر من قسم تسمى السلاميات وتفصل بين هذه السلاميات العقد الموجودة أيضاً على ساق النبات ، وتمتاز هذه الساق أنها تعطي عدد كبير من الأشطاءات التي تتفرع منها.

أما بالنسبة لأوراق الشعير فهي تتوضع على ساق النبات بشكل متعاقب وتكون ذات شكل شريطي، وتتألف الورقة في الشعير من ثلاثة أقسام الجزء الأول هو الذي يلتف حول ساق الشعير ويسمى بالغمد أما الجزء الثاني هو عبارة عن نصل الورقة الذي يأخذ الشكل الأخضر أما الجزء الثالث من الورقة يأخذ شكل مثلث يوجد بين الغمد والساق ويدعى اللسين.

 الجزء المستخدم من النبات وهو السنابل حيث تكون السنابل داخل نورات، وإن السنبلة في الشعير مكونة من عدد من القعد والسلاميات كما هو في الساق ولكن تكون السلاميات أقصر، وتتوضع السلاميات والعقد على ما يسمى محور السنبلة، يتوضع على كل عقدة ثلاث سنيبلات من الشعير تحوي كل واحدة من هذه السنيبلات على زهرة، ومن هنا يتحدد لدينا نوع الشعير إذا كان ذو الستة صفوف أو شعير الصفين حيث إذا كانت الثلاث أزهار خصبة وتعطي حبات يكون من النوع ذو الستة صفوف، أما إذا كانت الأزهار الوسطى فقط هي الخصبة وتعطي حبات والأزهار المحيطة عقيمة تكون من نوع ذو الصفين، وقد وجد أن كل سنيبلة تحتوي أسفلها قنبعتين تحمل كل منها سفة قصيرة..

المتطلبات البيئية للنبات:

درجة الحرارة :

 يعد الشعير من النباتات شديدة التأقلم مع كافة البيئات الباردة منها والحارة فتبين أنه يستطيع أن يتحمل حتى(-١٥) درجة مئوية. حيث يحتاج الشعير إلى حوالي 20 درجة مئوية أثناء فترة الإنبات، والدرجة المثلى للإزهار هي حوالي ٢٩ درجة مئوية. ويفضل عدم ارتفاع درجات الحرارة كثيراً أثناء فترة امتلاء الحبات لأن الحبات سوف تصبح صغيرة في الحجم.

الرطوبة :

 إن الشعير من النباتات التي لا تتطلب رطوبة عالية لكي تنمو حيث تكتفي بمياه الأمطار حتى ولو كانت قليلة لسد احتياجاتها المائية.

 الضوء :

 من النباتات المحبة جداً للنهار الطويل حيث يحتاج إلى ما يقارب (١٢_١٤) ساعة ضوء يومياً خاصة خلال فترة الإزهار.

 التربة :

 يفضل الشعير الترب الحاوية على نسبة مرتفعة من الكالسيوم، وأن تكون التربة خصبة وطينية. ويفضل الابتعاد عن الترب الحاوية على كمية كالسيوم منخفضة.

طرق العناية بالنبات :

الزراعة :

 الموعد المناسب للزراعة هو في الشتاء أي من شهر تشرين أول حتى شهر كانون ثاني عن طريق نثر بذور المحصول في الأرض، وإن نبات الشعير يزرع في دورات زراعية ويفضل أن يزرع بعد المحاصيل البقولية لأنها تكون التربة خصبة، ويجب إجراء عدة فلاحات قبل زراعة الشعير للتخلص من الأعشاب الضارة.

الري :

 لا يحتاج الشعير للري اذا كان مزروع بعلياً، أما إذا كان مروياً يحتاج إلى (٢_٣) ريات خلال كامل موسم النمو.

 التسميد :

 في معظم زراعات الشعير لا تسمد النباتات، ولكن إذا كان مزروع بشكل مروي وبحاجة للمواد المغذية يجب إضافة الأسمدة الأساسية ( آزوت وبوتاسيوم وفسفور) ولكن على دفعات.

استخدامات الشعير :

  1. يستخدم الشعير بشكل أساسي كعلف للحيوانات إما بذوره أو القش الناتج عن درس المحصول.
  2. يستخدم الشعير في صناعة المعجنات والخبز أيضاً حيث يستقطب خبز الشعير كثيراً من الناس ويمكن صناعة أنواع  مختلفة من البسكويت.
  3. تصنع منه مشروبات الطاقة مثل: البيرة.