in

نبات القرفة

الاسم العلمي للنبات: Cinnamomum zeylanicum

 الوصف النباتي :

تأخذ نباتات القرفة أسماء متعددة تبعاً للمنطقة المزروع بها حيث يمكن أن تسمى باسم الدار الصيني أو باسم الدارسين أو اسم الخشب الحلو.

وتنمو القرفة بشكل أشجار معمرة، وتكون هذه الأشجار دائمة الخضرة أي لا تتساقط أوراقها في فصل الخريف أو الشتاء، وتأخذ أوراق القرفة لون أخضر غامق، أما شكلها فيكون قلبي وبحجم متوسط نسبياً، وبالنسبة لأزهار القرفة فإن الأشجار تعطي إزهار بشكل كثيف نوعاً ما بحيث تكون هذه الأزهار صغيرة الحجم وتأخذ اللون الأبيض المائل إلى الصفرة، وتكون ثمار نباتات القرفة بلون أرجواني وتأخذ شكل مائل للعناب.

 أما بالنسبة للجزء المستخدم من النباتات فهو لحاء هذه الأشجار الذي يكون بلون بني داكن ورائحة مميزة جداً وشهية. ويختلف شكل هذا اللحاء تبعاً للطريقة المصنع بها حيث يمكن أن يتواجد بشكل قائم عادي ذو ملمس خشن ولون بني داكن، أو أن يكون بشكل أملس ملتف على بعضه بشكل لفافات ورقية وتكون بلون بني فاتح ويلاحظ أن هذه النوعية أغلى من سابقتها لأنها تحتاج إلى ألات خاصة لتظهر بهذا الشكل.

ينتشر استخدام نباتات القرفة بشكل كبير حيث يكون الجزء المستخدم من النبات هو الأوراق واللحاء فهو من أقدم أنواع البهارات المستخدمة في الطهي، فيمكن أن تستخدم بشكل بودرة تضاف للأطعمة من أجل إضافة نكهة القرفة الشهية، أو أن يستخدم مغلي هذه الأعواد وشربه لما تمتلكه من خصائص طبية وعلاجية. وتبين من خلال المخططات القديمة أن نباتات القرفة كانت تستخدم بشكل كبير خصوصي في مصر لأنها كانت تدخل في عملية التحنيط.

وللتعرف أكثر على نباتات القرفة وكيفية زراعتها وطرق الاعتناء بها تابعوا معنا قراءة هذه المقالة حتى النهاية.

المتطلبات البيئية للنباتات المزروعة:

تجود زراعة القرفة في معظم الظروف المناخية حيث تستطيع التأقلم مع معظم البيئات. وأهم المتطلبات التي تحتاجها النباتات المزروعة:

درجة الحرارة: 

تعد نباتات القرفة من النباتات التي تفضل درجات الحرارة المرتفعة نوعاً ما، حيث تعد درجة الحرارة التي تتراوح حوالي ٢٧ درجة مئوية هي المناسبة لنمو النباتات.

 الرطوبة :

 تفضل نباتات القرفة البيئات الحاوية على كمية وافرة من الرطوبة، ويمكن أن ينمو القرفة في ظروف الزراعة البعلية في المناطق التي يكون معدل الأمطار فيها ما بين(٢٠٠_٢٥٠) سم في السنة. مع أخذ الحيطة على عدم ارتفاع معدل الرطوبة حتى لا تلحق الضرر بالأشجار المزروعة.

التربة :

 تعد نباتات القرفة من النباتات التي تجود زراعتها في معظم أنواع الترب، ولكنها تفضل الترب العميقة والمفككة والحاوية على كميات مرتفعة من المواد المغذية لضمان الحصول على لحاء بجودة عالية، ويجب أن تكون هذه الترب جيدة من حيث الصرف والتهوية.

 طرق العناية بالنباتات المزروعة:

الزراعة :

 يمكن أن تتم زراعة النباتات عن طريق شراء الشتول وزراعتها في المكان المناسب، أو أن تتم الزراعة من البذور، حيث يعد الموعد الأنسب لزراعة النباتات في فصل الربيع أو في فصل الخريف، ويجب تجهيز الأرض بشكل جيد قبل زراعة النباتات ويتم ذلك عن طريق القيام بحراثة الأرض بشكل متعامد وتتم هذه العملية بعد إضافة الأسمدة العضوية للتربة، ومن ثم وبعد عدة أيام من حراثة الأرض تتم عملية الزراعة، ويجب ترطيب التربة بشكل جيد بعد زراعة النباتات.

 الري :

 يمكن أن تتم زراعة القرفة بشكل بعلي أي بالاعتماد على مياه الأمطار، ولكن في ظروف الجو الحار في الصيف يجب تقديم ريات إضافية للأشجار لضمان الحصول على إنتاج جيد، ويتم الري بمعدل مرتين كل أسبوع.

التسميد :

 تعد أشجار القرفة من الأشجار التي تحتاج إلى معدلات عالية من الأسمدة حتى تعطي الإنتاج المرجو منها لذلك يجب إضافة الأسمدة بالكميات المناسبة، فهي تحتاج إلى الأسمدة العضوية والأسمدة المعدنية الأساسية( الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم) وتضاف الأسمدة المعدنية على دفعتين بحيث تكون الدفعة الأولى بعد الهطول المطري الأول.

 التقليم :

 تحتاج نباتات القرفة إلى عملية تقليم بشكل دائم للحصول على إنتاج جيد، حيث عند ملاحظة أن النباتات كبرت كثيراً يجب أن يتم قص هذه الأشجار حتى طول ١٥سم من أجل تشجيع نمو البراعم الجديدة بالإضافة إلى الحصول على أشجار جميلة وبالحجم المطلوب.

Written by Hya H Maklad

What do you think?

Leave a Reply