in

الخوف عند الأطفال أنواعه وعلاجه

الخوف : 

انفعال سلبي يحدث نتيجة الإحساس  بخطر محدق أو توقع حدوث بعض الأحداث ، والمخاوف بطبيعتها مكتسبة ، إلا أن هناك مخاوف فطرية من الصوت المرتفع وفقدان الوزن والحركة المفاجئة.

الخوف ببساطة:

حالة شعورية تحدث عند الطفل، تترافق مع انفعالات نفسية وجسدية ، وتحدث عندما  يؤثر فيه مؤثر خارجي الذي يعد الأساس في الخطر ، وقد ينبعث هذا المؤثر من داخل الطفل وليس من المحيط.

والخوف حالة شعورية ناتجة عن الشعور بانعدام الأمان ، وهي من أهم الحالات الانفعالية الإنسانية وتعد استجابة انفعالية تنتج عن خلل طارئ يُخرج الإنسان عن مسار سلوكه الاعتيادي.

أعراض الخوف :

ـ أعراض الخوف الخارجية :

ارتعاش في الجسم يؤدي إلى شلل و إعاقة ، شحوب في اللون ، قشعريرة وانفلات التحكم بالمثانة ، جفاف الفم و تعسر في النطق ، ضيق تنفس ، ازدياد ضربات القلب ، البكاء ولا سيما في الحالات التي يجد نفسه فيها بدون حماية.

ـ أعراض الخوف الداخلية :

  1. اضطراب المزاج والذي يؤدي بدوره إلى ضعف الشهية أحياناً.
  2. الشعور بالحيرة وانعدام الملاذ.
  3. تقلص العضلات وتقلص الأوتار الصوتية حيث يصبح صوت الطفل خافت.
  4. الشعور بوجود ثقل على الصدر.
  5. ضعف القوى العقلية.
  6. العجز عن التعلم.
  7. ظهور اختلال في فهم و إدراك الأمور.

أنواع الخوف :

الفطري و المكتسب :

 من الممكن أن تكون هذه المخاوف نابعة من أساس فطري ، تصاحب الطفل منذ الولادة ، أو من الممكن أن تكون مكتسبة يتلقاها الطفل من المحيط الاجتماعي ، يأخذها الطفل من أمه و أبيه و الأشخاص المحيطين به ويمكن معالجته بنسبة كبيرة.

الواقعي (المنطقي) و المتخيل (الوهمي) :

 قد تكون هناك  أنواع من الخوف حقيقية ، أي موجودة في الواقع ، في حين توجد مخاوف وهمية لا أساس واقعي لها.

العادي والمرضي :

الخوف الطبيعي : 

هو الذي يحدث لدى معظم البشر ، وذلك نتيجة لسوء التربية وبعض التجارب الحياتية السابقة.

الخوف المرضي : 

المسماة بالرهاب ، ناتجة عن الوسوسة والخوف من السكين ومن الوسوسة الجنسية.

المخاوف التي تحدث في الليل وتلك التي تحدث في النهار : كالخوف من العقوبة وسوء التفاهم وفقدان حياته ، أو تكون في صورة كوابيس مرعبة وتخيلات وهواجس.

الخوف العام والخاص : ا

لخوف الخاص : 

الذي يتعلق بمسألة دون سواها وهو ناتج عن تجربة مؤلمة ، والخوف العام  يشمل

( الرعد ـ البرق ـ الجن ـ العفاريت ).

الخوف العلني والخفي : 

الخوف العلني يمكن مشاهدة آثاره بشكل واضح حيث يرتعش الشخص الخائف أو يصيبه الشحوب ، أما الخوف المخفي يعاني منه الأشخاص من ذوي الغرور والكبرياء ويحاولون كتمانه قدر المستطاع.

أشكال الخوف :

  1. الخوف من الحيوانات.
  2. الخوف من الأماكن ( الأماكن الفسيحة أو الغريبة أو المظلمة .
  3. الخوف من ركوب بعض الوسائل ( المصاعد ـ الطائرات ـ السفن ـ السيارات ـ والدراجات النارية ).
  4. الخوف من بعض الأدوات ( السكاكين ـ شك الحقنة ـ إبرة الخياطة ).
  5. الخوف من دلائل الموت وما يرتبط به مثل الخوف من ( الدم والجروح والعمليات الجراحية ).
  6. الخوف من العداوة والنقد.
  7. الخوف من فقدان الثقة.
  8. الخوف من أشياء ارتبطت بموقف مخيف.

علاج الخوف :

  • – العلاج بالاستبصار : يقوم على الكشف عن صراعات الطفل وتبصيره بها من أجل مساعدته على حلها.
  • – العلاج السلوكي : يهدف إلى تعديل السلوك ومن أساليبه :
  1. خفض الحساسية المنتظم.
  2. ملاحظة النماذج ( النمذجة ).
  3. التمرين.
  4. التحدث مع الذات.
  5. الاسترخاء.
  6. التأمل.