in

زراعة الفجل

يزرع الفجل  في مختلف بلدان العالم في الظروف الحقلية وكذلك الأمر في البيوت المحمية لكنّ أهميته الاقتصادية قليلة مقارنة مع الخضار الأخرى.

الموطن الأصلي 

يعتقد أنّ الصين هو الموطن الأصلي لنبات الفجل حيث لا يزال ينمو فيها بحالة برية كما يعتقد بأنّ منطقة وسط آسيا تمثل مركزاً  للأنواع المختلفة من الفجل بعد أن انتقل إليها منذ القديم من الصين.

وقد عرف الفجل كغذاء لدى قدماء المصريين والاغريق والرومان ويذكر البعض أنّ الفجل نشأ في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ثم انتقل إلى الصين.

الاستعمال والقيمة الغذائية

يزرع الفجل من أجل جذوره وأوراقه التي تؤكل طازجة حيث تستخدم كفاتح للشهية ويعدّ الفجل من الخضر الغنية بمحتواها الغذائي حيث تبلغ نسبة المادة الجافة في الجذور (5-13)% منها:

4 % كربوهيدرات 2% بروتينات 1.1% أملاح معدنية أهمها الفوسفور والكالسيوم والحديد ونسبة عالية من فيتامين (C) تصل حتى (40) ملغ % إضافة إلى بعض الخمائر والأحماض الأمينية كما يحتوي على زيت الخردل الطيار والتي يعزى إليها الرائحة والطعم المميزين للفجل.

القيمة الطبية

  1. الفجل العديد من الفوائد والاستخدامات الطبية منها:
  2. يساعد على خفض نسبة السكر والكوليسترول في الدم.
  3. يقلل من احتمال الإصابة بأمراض ضغط الدم المرتفع.
  4. عصير أوراق الفجل مدر للبول وملين للأمعاء.
  5. يساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان نتيجة احتوائه فيتامين( C) الذي يقوم بدور مانع لنمو الخلايا السرطانية.
  6. يحتوي الفجل على ألياف خشنة تمنع انقباض الأمعاء مما يساعد في تحسين وزيادة امتصاص الطعام وسهولة هضمه.

الاحتياجات البيئية

1- الحرارة : الفجل نبات متحمل للبرودة تبدأ بذوره بالإنبات عند درجة حرارة 1-2°م لكن الحرارة المثالية لإنبات البذور هي

 20-25°م وتستطيع بادرات الفجل تحمّل انخفاض درجات الحرارة حتى 2-3°م دون الصفر أما النباتات البالغة فتستطيع تحمل انخفاض درجات الحرارة حتى 5-6°م دون أن تتضرر.

تحتاج نباتات الفجل إلى درجات حرارة 18-20°م لكي تنمو جيداً وتشكل جذور متضخمة ذات نوعية جيدة ويؤدي انخفاضها عن ذلك إلى زيادة طول الفترة من الزراعة إلى الحصاد في حين ارتفاع درجات الحرارة إلى ما يلي:

  1. زيادة النمو الورقي.
  2. زيادة حرافة الجذور المتضخمة.
  3. استطالة الجذور الكروية.
  4. تشكل فجوات في مركز الجذور مما يفقدها من قيمتها التسويقية.
  5. نمو الشمراخ الزهري و خاصة في الأصناف المبكرة قبل تشكل الجذور المتضخمة.

2- الرطوبة : تحتاج نباتات الفجل إلي توفر رطوبة أرضية لا تقل عن 60-70% من السعة الحقلية وذلك لأنّ مجموعها الجذري سطحي الانتشار ويؤدي عدم توفير الرطوبة الكافية إلى تشكل جذور صغيرة الحجم جوفاء متليفة ذات طعم حاد.

3- الحرارة : نباتات الفجل إلى نهار قصير (أقل من 12 ساعة) في مرحلتي النمو الخضري وتضخم الجذور في حين تحتاج في مرحلة الإزهار إلى نهار طويل.

وتؤدي زراعة الفجل في الصيف إلى حدوث الإزهار المبكر مما ينعكس سلباً على حجم الجذور المتشكلة التي تكون صغيرة الحجم وجوفاء.

طريقة زراعة الفجل  

يحتاج نبات الفجل إلى تربة مفككة خصبة وخالية من الملوحة ويمكن زراعته في مختلف أنواع الترب وخاصة الصفراء الخفيفة حيث يتم زراعة بذوره مباشرة في الأرض المستديمة وفي سطور عمقها (1-2) سم.

النضج والحصاد

يختلف موعد نضج الجذور المتضخمة تبعاً للصنف وموعد الزراعة والظروف السائدة أثناء الزراعة وبشكل عام تتم عملية القلع.

عند وصول الجذور إلى الحجم واللون المميزين للصنف مع مراعاة عدم التأخر في ذلك حتى لا تتليف أو تتجوف وقد تنمو الشماريخ الزهرية.     

التخزين  

تخزن جذور الفجل في أكياس بلاستيكية على درجة حرارة الصفر المئوي مع رطوبة نسبية مقدارها (90-95)٪ كما تخزّن النباتات الكاملة مع الثلج المجروش.

تختلف مدة التخزين باختلاف الأصناف وطريقة التخزين فالأصناف المبكرة تخزن بأوراقها لمدة أسبوعين وبدون أوراقها لمدة (3-4) أسابيع.

أما الأصناف المتأخرة فتخزّن بحالة جيدة لمدة (2-4) أشهر مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ مدة التخزين تقل مع ارتفاع درجة الحرارة عن الصفر المئوي.

Report

Written by Vegan

What do you think?

Leave a Reply