in

كيف تقوي ذاكرة طفلك؟

هناك عدة طرق يمكن أن يساعد فيها الوالدين أطفالهم على شحذ ذاكرتهم وجعلها أكثر ثراءً في الحياة والمدرسة فالذاكرة القوية تساعد على تخطي مراحل الدراسة بسهولة أكبر.

يبدأ التعلم من الطفولة ولكي يكون هذا التعلم سهلاً يجب أن يمتلك الطفل ذاكرة قوية فالقدرة على استرجاع المعرفة والتقاطها تجعل الطفل من المتفوقين في مدرسته وليس فقط هذا ولكن امتلاك الذكريات الحيوية والغنية من تجارب الحياة اليومية يساعد أيضاً على استيعاب العالم وفهمه وإثراء التجارب وبناء مهارات الحياة المختلفة.

بعض الأمور التي تحفز الذاكرة عند الطفل

إنّ مهارات الإنسان في التذكر ليست ثابتة وما ينطبق أيضاً على البالغين الكبار ينطبق على الأطفال الصغار لذلك فهناك الكثير من الاستراتيجيات والحيل الذكية التي تستخدم لشحذ الذاكرة وتقويتها وفيما يلي سنستعرض بعض الاقتراحات المجدية والمفيدة:

1- تخلص من ضغوطات التعلم حيث يتسبب التعب والإجهاد عند القيام بالأعمال بإرسال معلومات إلى دماغ الإنسان ويمنع تدفق المعلومات أثناء التفكير.

وهنا يظهر الهروب والقتال التلقائي عند الإنسان وغيرها من السلوكيات هذا يعني أن ضغط الدراسة المرتفع يضر بالذاكرة لذلك حاول خلق طقوس مساعدة وممتعة كاستخدام الأغاني المفضلة وقصاصات الورق أو صور ممتعة قبل وقت الدراسة وذلك لفتح شبكات الدماغ المغلقة والتي تخزن فيها الذاكرة المعلومات.

2- مارس ألعاب الذاكرة مع أطفالك فكما نمارس الرياضة لتقوية العضلات أيضاً يمكن تنمية الذاكرة باستخدام بعض المهارات فمثلاً طرح سؤال أثناء تواجدك خارج المنزل عن الأماكن ومن يعيش فيها تمنح الطفل خبرة لتذكر المعلومات.

3- المطالعة وتشجيع الأطفال على القراءة والتحدث عن مضمونات الكتب فالقراءة مفيدة وتطور الفكر عند الأطفال فالقراءة النشطة تكون لدى الطفل ذكريات طويلة المدى وهي لا تقتصر فقط على تدوين الملاحظات ولكن تشمل التحدث بصوت عالٍ والإجابة عن مجموعة من الأسئلة تدور حول موضوع القراءة لذلك اختبر طفلك واسأله عما يقرأه ولاحظ ردود فعله تجاه القصة.

4- تنمية المخيلة عند الطفل وذلك من خلال تخيل القصص لذلك عندما يقرأ طفلك كتاباً ما أو قصة معينة اجعله يتوقف واطلب منه تخيل المشهد في رأسه ودعه يصفه لك.

5- افتح حواراً مع طفلك وتحدث معه عن ذكرياته المفضلة فالذاكرة بذلك تقوى وتشحذ بفضل التذكر والتصور وركز على الأحداث التي لها صدى قوي مثلاً زيارة حديقة الحيوان وبهذا تكون ذكريات الطفولة أكثر غنى وتنوع وسيتعلم نقلها بشكل واضح وصحيح.

6- ساعد طفلك في تكوين اتصال بينه وبين المعارف المسبقة عندما تفشل الذكريات الجديدة في البقاء في ذاكرة الطفل لذلك حاول العثور على طرق وأساليب لربط المعلومات والمعارف وإعادة تكوين واستعادة الذاكرة العاملة وهذا شيء مفيد في مقارنة الذكريات القديمة والجديدة معاً.

7- اتباع الأساليب التي تساعد الدماغ على التعرف وربط العلاقات بين المعرفة القديمة والمعرفة الجديدة وتحسين الذاكرة وهذه الأساليب هي الاستذكار وسرد وجه الاختلاف ووجه الشبه والمقارنات.

8- يجب التركيز على تنمية ذاكرة الطفل وتدريبها حتى تصبح أكثر فعالية وتسهل عليه السير في حياته المدرسية والعلمية والحياتية.

فالذاكرة القوية عند الطفل تجعله متفوقاً وواثقاً من نفسه متمكناً من معلوماته التي تعلمها وحفظها ولا نستطيع أن نغفل أو نهمل أهمية الطعام للطفل ولذاكرته.

وقد أكدت الكثير من الدراسات على أهمية نوعية الغذاء وتنوعه في تحسين ذاكرة الطفل لهذا يجب إمداد جسمه بالعناصر الضرورية كالفيتامينات والمعادن التي تنشط الذاكرة وإبعاده عن الأطعمة الضارة التي تحتوي على السكريات الكثيرة والملونات والمواد الحافظة فالغذاء له دور كبير وفعال في حل هذه المشكلة وتفاديها وعلاجها.

Report

Written by MONA AHMAD

What do you think?

Leave a Reply