in

ما هو سرطان الثدي وكيف يمكن علاجه في مراحله الأولى؟

يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً التي تصيب النساء. يبدأ سرطان الثدي في البطانة الداخلية لمجاري الحليب أو الفصيصات وينتشر تدريجياً إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أول أعراض سرطان الثدي هو أنسجة سميكة في الثدي أو كتل في الثدي أو الإبط. تشمل الأعراض أيضاً ظهور طفح جلدي على إحدى الحلمات أو حولها، وحلمة غائرة أو مقلوبة، وإفرازات من الحلمة قد تحتوي على دم، واحمرار في جلد الثدي، وتغير في حجم أو شكل الثدي، وتقشير الجلد من الحلمة أو الثدي.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

يتطور سرطان الثدي نتيجة الطفرات الجينية أو تلف الحمض النووي. يمكن أن تكون هذه العوامل مرتبطة بالتعرض للإستروجين أو العيوب الوراثية الموروثة أو الجينات الموروثة التي يمكن أن تسبب السرطان. 

تشمل أسباب الإصابة بسرطان الثدي أيضاً السمنة، خاصة بعد بلوغ سن اليأس وارتفاع مستويات هرمون الاستروجين.

عندما يتم تشخيص إصابة الشخص بالسرطان، تبدأ الخلايا الموجودة داخل أنسجة الثدي في التكاثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه. يشكل هذا النمو المفرط للخلايا ورماً يحرم الخلايا المحيطة من العناصر الغذائية والطاقة.

مراحل سرطان الثدي

يتم احتواء سرطان الثدي المبكر بشكل أساسي في الثدي أو قد يمتد إلى العقد الليمفاوية والإبط. تُعرف المرحلة الأولى باسم سرطان الأقنية الموضعي، حيث توجد الخلايا السرطانية داخل القنوات فقط، ولم تنتشر إلى الأنسجة المحيطة.

في المراحل اللاحقة، يصل حجم الورم إلى 2 سم، وهناك عدد قليل من الخلايا السرطانية الموجودة في العقد الليمفاوية.

في المرحلة النهائية، ينتشر السرطان إلى أعضاء وأجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك العظام أو الكبد أو الدماغ أو الرئتين.

علاج سرطان الثدي

إليك كيفية علاج سرطان الثدي في مراحله المبكرة:

  • الجراحة: الخضوع للجراحة يعتمد على نوع التشخيص. يمكن أن يحد استئصال الكتلة الورمية من انتشار السرطان عن طريق إزالة الورم وكمية صغيرة من الأنسجة السليمة المحيطة به. هذا الخيار معقول إذا كان الورم صغيراً ويسهل فصله عن المنطقة المحيطة. يتضمن استئصال الثدي إزالة فصيصات الثدي والحلمة والأنسجة الدهنية والهالة والقنوات وبعض الجلد، ويتبع ذلك إعادة البناء. يتم إجراء خزعة العقدة الحارسة إذا وصل سرطان الثدي إلى العقد الليمفاوية الحارسة، ثم يمكن أن ينتشر إلى باقي الجسم من خلال الجهاز اللمفاوي. هناك أيضاً تشريح إبطي للعقد الليمفاوية لإزالة عدة عقد ليمفاوية من الإبط ومنع انتشار السرطان.
  • العلاج الإشعاعي: قد يخضع الشخص للعلاج الإشعاعي بعد حوالي شهر من الجراحة. تستهدف الجرعات الخاضعة للرقابة من الإشعاع الورم لقتل أي خلايا سرطانية متبقية.
  • العلاج الكيميائي: إذا كان هناك خطر كبير لتكرار الإصابة بالسرطان، فقد يصف الطبيب العلاج الكيميائي السام للخلايا. العلاج الكيميائي قبل الجراحة لتقليص الورم يسمى العلاج الكيميائي المساعد الجديد.
  • العلاج بالهرمونات: يمنع العلاج بحصر الهرمونات السرطان الحساس للهرمونات من العودة بعد العلاج. قد تخضع النساء بعد سن اليأس المصابات بأورام إيجابية لمستقبلات الهرمون للعلاج الهرموني المساعد الجديد.

Report

Written by samar hana

What do you think?

Leave a Reply