in

أعراض الأنفلونزا الشائعة وعلاجها

تنتشر الإنفلونزا بشكل أكبر خلال أشهر الشتاء، ويمكن أن تصيب العدوى الفيروسية الشديدة الأطفال والبالغين من جميع الأعمار مسببة تفشي المرض في مناطق مختلفة من العالم.  إذا تركت الأنفلونزا دون علاج، يمكن أن تؤدي إلى حالات أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الأعضاء الحيوية ونضوب إمدادات الأكسجين إلى الجسم.

أعراض الإنفلونزا

هذه بعض أعراض الإنفلونزا:

  • الحمى: يتسبب فيروس الأنفلونزا في حدوث رد فعل مناعي في الجسم يؤدي بدوره إلى ارتفاع درجة الحرارة.
  • سيلان الأنف والعطس: من الأعراض الشائعة للإنفلونزا سيلان أو انسداد الأنف المصحوب بنوبات من العطس.
  • السعال والتهاب الحلق: يعد التهاب الحلق وألمه مع السعال المستمر مع الأعراض الأخرى مؤشراً على احتمال إصابتك بالأنفلونزا.
  • آلام الجسم والصداع: يمكن أن يتسبب فيروس الأنفلونزا في آلام الجسم وضعف العضلات. يحدث الصداع أيضاً بشكل شائع مع العدوى.
  • التعب: إن الشعور بالتعب طوال الوقت مع عدم وجود طاقة لفعل أي شيء هو من أعراض الإنفلونزا عندما تكون مصحوبة بالحمى وآلام في الجسم.

إذا كنت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة مع أي من الأعراض الأخرى، فهناك احتمال كبير جداً أن تكون مصاباً بالإنفلونزا ويجب عليك مراجعة الطبيب.

علاج الانفلونزا

بمجرد أن يقوم الطبيب بتشخيص إصابتك بالعدوى، فإنه سيصف لك مجموعة من الأدوية. عادةً ما تتضمن الأدوية شيئاً لخفض الحمى ومضاداً حيوياً لمنع العدوى الثانوية ومكملات للحفاظ على قوتك. اتبع تعليمات الطبيب بعناية وتناول الدواء على النحو الموصوف.

إلى جانب الأدوية، هناك علاجات منزلية يمكنك محاولة التعافي منها بشكل أسرع:

  1. يمكن أن يساعد وضع كيس ثلج أو كمادة باردة على الجبهة في خفض الحمى.
  2. يمكن أن يمنع تناول السوائل مثل الماء والحساء والعصير الجفاف.
  3. يمكن للشاي الأخضر بالعسل والزنجبيل والليمون أن يزيل انسداد الأنف ويهدئ التهاب الحلق.
  4. الحصول على قسط كافٍ من الراحة ضروري للسماح للجسم بمقاومة العدوى.
  5. يعمل استنشاق البخار جيداً لإزالة الجيوب الأنفية المسدودة ومساعدتك على التنفس بسهولة أكبر.

هذه العلاجات المنزلية البسيطة ستمنح جهاز المناعة لديك فرصة لمكافحة العدوى.

الوقاية من الانفلونزا

من الحقائق المعروفة أن الوقاية خير من العلاج ونفس الشيء ينطبق على الأنفلونزا أيضاً. يمكن أن تساعد بعض الإجراءات البسيطة المضافة إلى الروتين اليومي في منع العدوى أثناء موسم الأنفلونزا. لأن فيروس الأنفلونزا معدي وينتشر من خلال الاتصال الوثيق مع المريض، فإنه يساعد على إبقاء الأطفال وأفراد الأسرة المسنين على مسافة آمنة.

إذا كان عليك أنت أو مقدم الرعاية الاتصال المباشر بالمريض، فتأكد من ارتداء قناع الوجه لمنع استنشاق جزيئات الفيروس. تأكد دائماً من غسل يديك جيداً بالصابون بعد ملامسة مريض الإنفلونزا أو حتى عند العودة إلى المنزل من الخارج. أيضاً، تحدث إلى طبيبك حول لقاح الإنفلونزا واسأل عما إذا كان يجب عليك أنت وأطفالك تناوله. يمكن أن تساعد هذه الاحتياطات القليلة في منع انتشار الإنفلونزا داخل منزلك وجيرانك وحماية صحة أحبائك.

Report

Written by samar hana

What do you think?

Leave a Reply