in

التجميل

التجميل موجود منذ قديم السنين وكل أنثى تبحث عن طرق وأساليب لتجميل وجهها وجسدها مما ينعكس ذلك على جمال روحها ونفسيتها وشعورها بالثقة والرضا.

كانت النساء قديماً تستخدم الوصفات الطبيعية وكثير من الطرق لتحصل على وجه وبشرة نظرة جميلة وجذابة ،  ومع تقدم الزمن وتطور العلم والمعرفة أصبح هناك حلول  جديدة للتجميل.

أنواع التجميل :

التجميل بالجراحة :

 وفيها يحصل الشخص على وجه جميل مليء بالحيوية والشباب ومشدود دون تجاعيد ، وهي جراحة متقنة تحتاج إلى تخدير وتستغرق عدة ساعات نتائجها تكون أفضل من باقي تقنيات التجميل اﻷخرى ، ﻷنها تدوم طويلاً  ولكن نسبة المخاطر تكون فيها أعلى من باقي التقنيات.

تجميل الوجه بالليزر :

 تتم هذه العملية عن طريق استخدام جهاز (أشعة ليزر) ، يعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين تحت طبقة الجلد المترهل فيعالج التجاعيد ويساعد على اختفاء الندب والبثور ، ويحتاج العلاج بالليزر إلى أكثر من جلسة بحسب الحالة التي يعاني منها المريض وقد يحتاج الطبيب لاستخدام مخدر موضعي على المنطقة المراد علاجها.

هذه العملية متوسطة التكاليف وخطرها أقل من خطر العمليات الجراحية وتظهر نتائجها خلال فترة قصيرة لذلك تعد أفضل من عمليات التجميل.

التجميل بواسطة الحقن :

 تتم هذه العملية من خلال حقن الوجه بالبوتوكس أو الفيلر وهي أحدث تقنيات التجميل في عصرنا الحالي ولا تحتاج إلى تخدير ولا تستغرق وقت طويل أثناء إجرائها ، وتظهر نتائجها فوراً بعد الحقن ولكنها لا تدوم طويلاً فمدتها تتراوح ببن ستة أشهر إلى سنة.

البوتوكس :

البوتوكس هو الحل السحري للفتيات بعد سن الثلاثين لعلاج علامات التقدم في العمر.

وهو مادة تستخرج من بكتريا تسمى (كلوستريديوم بوتولينيوم)،  وهي مادة سامة لخلايا اﻷعصاب تؤثر تأثيرا مباشرا على العضلات فتسبب شلل في العضلة لفترة مؤقتة مدتها ستة أشهر.

استخدامات مادة البوتوكس :

لهذه المادة استخدامات متنوعة وليس التجميل فقط ،  فقد يستخدمها اﻷطباء لعلاج الصداع النصفي من خلال حقنها حول النهايات العصبية فتمنع الناقلات العصبية من نقل مسارات اﻷلم.

وتستخدم أيضاً لعلاج فرط التعرق للتخلص من التعرق الزائد، وتحقن في عضلة الفك لمعالجة صرير اﻷسنان ،   وتحقن بين الحاجبين وحول العينين للتخلص من التجاعيد وإخفاء الخطوط التي تظهر بالجبهة وحول العينين ،  كما يتم حقنه في أسفل الجبهة وبجانب الحاجبين فتشل العضلة الخافضة المسؤولة عن تدلي الحاجب مما يساعد في رفع الحاجبين فيجعل العين أكثر انفتاحاً وجمالاً.

يتم حقن هذه المادة أيضاً في المعدة مما يساعد على شلل العضلات التي تشارك في عملية هضم الطعام مما يساعد على إنقاص الوزن الزائد ،  إلا أن هذه العملية قد تسبب مخاطر كعسر الهضم والغثيان وألم وتورم مكان منطقة الحقن.

أي شخص بالغ رجل كان أو امرأة يمكن أن يفكر باللجوء لعمليات التجميل عندما تظهر لديه مشاكل بوجهه كالتجاعيد أو حروق أو بثور أو ندب أو تشوه بالشكل خاصة إذا كانت لديه القدرة المادية الكافية للقيام بهذا اﻹجراء ، ويجب أن يكون بصحة جيدة لا يوجد لديه أمراض أو مشاكل بالضغط أو القلب ولا يوجد لديه حساسية لبعض المواد التي سيقوم بحقنها كالفيلر والبوتوكس.

اﻵثار السلبية لعمليات التجميل :

قد يحدث تورم بالجرح نتيجة تجمع السوائل تحت الجلد وقد يحدث التهاب أو نزيف نتيجة سوء تعقيم اﻷدوات المستخدمة في العملية.

الشعور بالتنميل والوخز المستمر بسبب تأذي اﻷعصاب.

يمكن أن يكون التخدير سبباً في زيادة نسبة خطورة العمل الجراحي التجميلي وخاصة التخدير العام فقد يعرض المريض للإصابة بجلطات الدم أو الدخول في غيبوبة أو مشاكل رئوية ، وتوقف القلب والتنفس ، وإذا كان المريض يعاني من سمنة مفرطة أو أمراض مزمنة فهو معرض للخطر أيضاً ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الوفاة.

وللتجميل آثار نفسية على الشخص أيضا فكثرة العمليات تجعل الشخص يدمن هذا النوع من التجميل فيتحول إدمانه إلى هوس وعدم ثقته بنفسه وبجماله ودائماً يسعى للحصول على صورة أجمل لشكله.

قد تحدث للشخص أزمة نفسية إذا كانت نتائج العمل الجراحي التجميلي غير مرضية له ، واحتمال فشل العمل التجميلي يحدث تشوهات قد تكون دائمة أو مؤقتة مما يعرض الشخص لحالة من الغضب والاكتئاب.

اﻵثار الإيجابية للتجميل :

الشعور بالرضا والثقة بالنفس خصوصا عند نجاح اﻹجراء التجميلي وتخليص المريض من مشكلة جسدية.

إزالة التجاعيد والتخلص من الترهلات وتحسين المظهر الخارجي للجسم.

تحسين شكل اﻷنف وتعالج مشاكل الجيوب اﻷنفية.