in , , , ,

داء الثعلبة ( Alopecia Areata )

ثعلبة الشعر هي حالة تساقطٍ في الشعر، تشيع لدى الأشخاص دون ال20 سنة، ولكنها من الممكن أن تصيب جميع الأشخاص في أي مرحلة عمرية، كما أنها لا تفرق بين الرجال والنساء فهي تصيبهم على حدٍّ سواء.

تحدث الثعلبة نتيجة قيام الجهاز المناعي بالخطأ مهاجمة بصيلات الشعر التي يبدأ نمو الشعر منها، مما يسبب ضررا لهذه البصيلات ولكن الأمر الإيجابي أن هذا الضرر ليس دائما.

أسباب ظهور ثعلبة الشعر

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي لحدوث الثعلبة، نذكر منها:
1- أسباب وراثية: فإن للجينات الوراثية دور في الإصابة بالثعلبة، حيث أن احتمال إصابة شخص ما بالثعلبة تزداد إذا كان هناك فرد من الأسرة يعاني من هذا المرض، فقد أشارت الدراسات أن من بين خمسة أشخاص مصابين بالمرض هناك شخص واحد لديه فرد من عائلته أصيب بنفس المرض.

2- اضطرابات المناعة الذاتية: تدل الدراسات على أن الأشخاص الذين يملكون تاريخ عائلي في الإصابة بالثعلبة يملكون أيضاً تاريخاً عائلي أو شخصي في الإصابة باضطرابات و أمراضٍ مناعية ذاتية أخرى، مثل التهاب الغدد الدرقية، والبهاق، ومرض التأتّب.

3- الإجهاد: أشارت بعض الدراسات على أن حالات الإجهاد الشديدة قد تكون سبب الإصابة بالثعلبة، ولكن أغلب الدراسات تشير إلى أن سبب الإصابة بالثعلبة وراثيّ ولا يوجد دليل علمي كاف لتأكيد أن الإجهاد يسبب الثعلبة.

أشكال ثعلبة الشعر

هناك أشكال عديدة لداء الثعلبة، نذكر أنواعها الرئيسية فيما يأتي:
1- الثعلبة البقعية: تأخذ الثعلبة في هذا النوع شكل بقعة واحدة أو أكثر بحجم قطعة نقدية، عادة ماتكون هذه البقعة بيضاوية أو مستديرة تظهر على الرأس أو في أي مكان من الجسم ينمو فيه الشعر، قد تتحول الثعلبة البقعية إلى نوع آخر من الثعلبة أوسع نطاقا ولكنها غالبا ما تبقى على حالها.

2- الثعلبة البقعية الثابتة: تتميز هذه الحالة بأنه تصيب فروة الرأس وتستمر لفترة زمنية طويلة دون أن تطور لنوع آخر من الثعلبة واسع النطاق.

3- الثعلبة الشاملة للرأس: تسبب هذه الثعلبة فقدان كاملا للشعر في فروة الرأس.
4- الثعلبة الشاملة للجسم: تسبب هذه الثعلبة فقدانا كاملا للشعر في جميع أنحاء الجسم بما في ذلك شعر الحواجب و الرموش و العانة.

أعراض داء الثعلبة

يوجد العديد من الأعراض التي يعاني منها المصابون بداء الثعلبة منها:
1-ااشعور بالوخز و التنميل في الأماكن التي تساقط فيها الشعر.
2- لا يوجد تكافؤ في فقدان الشعر حيث يحدث عادة على جانب واحد من فرزة الرأس في فترة زمنية قصيرة.
3- يتساقط الشعر السليم بسهولة وذلك بالإماكن المتواجدة بالقرب من بقعة الثعلبة.
4- تظهر نقور على أظافر الأصابع.

داء الثعلبة والعدوى

إن داء الثعلبة يعدّ ثالث أشكال فقدان الشعر شيوعاً، حيث أنه من كل 100 شخص هناك 2 يصابون بها خلال مرحلة ما من مراحل حياتهم، إن الثعلبة حالياً تعدّ مرضاً غير معدٍ، أي أنها لا تنتقل من شخص مصاب إلى شخص سليم.
تجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الأسباب لتساقط الشعر بشكل مفاجئ لذا من الضروري استشارة الطبيب عند حدوث ذلك. 

وصفات طبيعية لعلاج داء الثعلبة

• عصير البصل: إن لعصير البصر قدرة على مكافحة الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة وذلك لاحتواء البصل على كمية عالية من الكبريت، تجدر الإشارة إلى أن البصل يعمل على زيادة نمو الشعر في البقع التي تسببت بها الثعلبة، إضافة على أنه ينشط الدورة الدموية في فروة الرأس و مقاومة تساقط الشعر.
يمكن تحضيره بسحق البصلة لاستخراج العصير ومن ثم وضعها على فروة الرأس وتركها حوالي 15 دقيقة، ومن ثم يتم غسل الشعر بالشامبو والماء الدافئ.

• زيت اللافندر: أشارت دراسات عديدة على أن زيت اللافندر يساعد على تحفيز نمو الشعر و يقوي بصيلاته، يتم استعمال هذا الزيت بعد خلطه مع زيوت أخرى كزيت اللوز أو زيت جوز الهند.

• زيت إكليل الجبل: أظهرت دراسات حديثة أن لزيت إكليل الجبل الفعالية ذاتها في معالجة الثعلبة التي يقدمها دواء مينوكسيديل، حيث أن لكل منهما التأثير ذاته من حيث تحفيز نمو الشعر، إلا أن لزيت إكليل الجبل الأفضلية حيث أنه لم يتسبب بحكة في فروة رأس كاللتي تسبب بها الدواء الطبي.

يمكن استخدام زيت إكليل الجبل باتباع الخطوات التالية: نقوم بزج زيت إكليل الجبل بزيت آخر كزيت جوز الهند أو اللوز مثلا ثم نضع الخليط على فروة الرأس و نقوم بالتدليك،
يمكننا أيضا أن نقوم بغلي أوراق إكليل الجبل بالماء وثم نترك الخليط جانبا حتى يبرد ونغسل الشعر به.