in

الألم الصدري الحاد

تعتبر الآلام الصدرية الحادة السبب الأكثر شيوعاً للاستشارات بقسم الإسعاف وأسبابها عديدة تتجاوز الأمراض القلبية والصدرية ويمكن تمييز ثلاث مجموعات من المرضى:

1- مرضى يتوجب قبولهم إسعافياً بسرعة والبدء بالإجراءات العلاجية خشية الموت المفاجئ.

2- مرضى يتوجب قبولهم لكن إنذارهم ليس مهدداً للحياة.

3- مرضى ليس بالضرورة قبولهم بالمشفى.

المشاكل الأساسية التي تترافق بألم صدري حاد وتستوجب الاستقصاءات الإسعافية

1- الخناق غير المستقر وتناذر التهديد بالاحتشاء.

2- احتشاء العضلة القلبية.

3- تسلخ الأبهر.

4- صمامة الرئة.

5- التهاب وانصباب التامور الغزير.

6- بعض المشاكل التنفسية والبطنية.

كيف يمكن التمييز بين المجموعات الثلاث من المرضى

إن التمييز بين المجموعات الثلاث من المرضى ليس بالأمر السهل وذلك بسبب:

1- عدم وجود توافق بين شدة الألم وخطورة السبب فكسر ضلع قد يترافق بألم شديد جداً ويكون الاحتشاء صامتاً عند السكريين والمسنين مثلاً.

2- درجة قلق المريض وحالته النفسية تؤثر كثيراً على التعبير السريري عن المشكلة العضوية.

المراحل الأساسية للاستجواب والفحص السريري لمريض يشكو من ألم صدري

1- الاستجواب ويتم من خلال الاستفسار عن الأمور التالية: (الجنس والعمر, الألم العفوي وتوقيت حدوثه ومكان انتشاره ومدته وتطوره, الأعراض الأخرى المرافقة, السوابق)

2- الفحص السريري ويتم عن طريق فحص الحالة العامة للمريض من حيث السحنة والحرارة والزرقة والتعرق ونظم القلب والتنفس والضغط الشرياني وأيضاً يتم فحص الصدر والقلب .

الألم بسياق القصور الإكليلي الحاد

يكون بالأشكال الوصفية خلف القص عاصراً, ينتشر للطرف الأيسر والفك والشرسوف وحساس على النتروغليسيرين  ولتأكيد التشخيص لا بد من ECG أثناء الألم والتوجه كثيراً لأرضية المريض فمن غير المنطقي تشخيص قصور إكليلي عند فتاة ليس لديها عوامل خطر.

في حين أنه يتوجب التفكير بالتشخيص عند رجل مدخن في الخمسين ولديه عوامل أخرى.

وعند الاشتباه بالقصور الإكليلي الحاد لا بد من الإستقصاءات السريعة وريثما يتم ذلك يتوجب:

1- إعطاء النتروغليسيرين تحت اللسان وعن طريق الجلد.

2- إعطاء الأسبيرين.

3- تخفيف الألم بالمورفين أو مشتقاته تحت الجلد.

4- تهدئة المريض بالديازيبام عن طريق الوريد.

الألم بسياق تسلخ الأبهر

يكون شديداً جداً ينتقل للظهر عادة وينتشر حسب مسار الأبهر ويترافق بارتفاع توتر شرياني شديد وقد يترافق بنفخة قصور أبهر حديثة الظهور أو عدم تناظر النبض بالأطراف ولا يترافق الألم الشديد بتبدلات هامة بتخطيط القلب.

الألم بسياق صمامة الرئة

يكون من طبيعة جنبية, ويتوضع جانب الصدر عادة, ويكون مفاجئاً ويترافق مع سعال وزلة تنفسية مفاجئة.

الألم بسياق التهاب التامور الحاد

يتوضع خلف القص وقد يشبه بانتشاراته الألم الإكليلي, وله علاقة هامة مع التنفس بحيث يزداد بالشهيق, ويزداد بالاستلقاء ويخف بوضعية الجلوس, ويترافق عادة مع احتكاكات تامورية وترفع حروري خفيف.

معطيات الفحوصات

1- المخبر

الـ CPK : ترتفع بدءاً من الساعة الخامسة بعد تشكل الاحتشاء وتصل لقمة ارتفاعها خلال  24ساعة.

معايرة غازات الدم الشرياني: تدل على طبيعة وشدة القصور التنفسي.

2- تخطيط القلب الكهربائي

يمكن استخدامه عند وجود:

  1. القصور الإكليلي الحاد.
  2. التطور الكهربائي للاحتشاء حسب الزمن.
  3. التهاب التامور.
  4. صمامة الرئة.
  5. تسلخ الأبهر.

3- صورة الصدر

لا بد منها أمام كل ألم صدري:

  1. الإصابات الجنبية والرئوية.
  2. صمامة الرئة.
  3. التهاب التامور.
  4. تسلخ الأبهر.
  5. تمزق المري العفوي.

4- إيكو القلب

أخذ دور هام بالسنين الأخيرة ومن أهم استطباباته:

  1. انصباب التامور.
  2. تسلخ الأبهر.
  3. البحث عن انسدال الدسام التاجي.
  4. البحث عن اعتلال العضلة القلبية الضخامي.

5- تصوير الرئة الومصاني وتصوير أوعية الرئة لتقصي الصمامة الرئوية.

6- تصور الأبهر الظليل عند الشك بتسلخ الأبهر.

Report

Written by Fareed AL Kassem

What do you think?

Leave a Reply